وسائل التواصل تخدم التلفزيون وتضر الصحف، هذا خلاصة ما توصل إليه رأي الإعلامي الكويتي عضو المجلس الاستشاري التنفيذي للأكاديمية الدولية للتدريب والتطوير بالعاصمة البريطانية لندن الدكتور بركات الوقيان فى مداخلته ضمن أعمال الدورة الثالثة لملتقى نادي الإعلاميين السعوديين في المملكة المتحدة والتي اختتمت أعمالها أمس بعد مناقشات علمية حول الشخصية الإعلامية.
وشدد الوقيان في جلسة مناقشة موضوع مستقبل التلفزيون في ظل منافسة وسائل التواصل الاجتماعي، والتي شارك فيها مدير التحرير بصحيفة عكاظ محمد الأحمدي، على أهمية كون الإعلامي مثقفًا ليكون ناجحًا، مقللاً من فكرة إضعاف وسائل التواصل الاجتماعي للتلفزيون، بل عدّ المنصات الاجتماعية مثل اليوتيوب خادمة له وللوسائل الإعلامية بعكس الصحف المطبوعة التي بدأت تفقد بريقها مع وجود الصحافة الرقمية.
أما مندوب السعودية الدائم لدى منظمة اليونسكو الدكتور زياد الدريس فأكد ترابط الإعلام بالثقافة على مر العصور، ومع ظهور مفهوم الدبلوماسية الثقافية تضاءل الفارق كثيرًا بين الإعلامي والمثقف، منبهاً إلى أهمية أن يكتشف الإعلامي نزعته الإعلامية وتخصصه الدقيق الذي يتماشى مع نزعته الإعلامية سواء في مجال الكتابة أو نقل المعلومة ولا يتشعب كثيرًا، لافتاً إلى أنه ليس من شروط الإعلامي الناجح أن يعرف كل الثقافات لكن الإعلامي الفاشل هو الذي ليس لديه معرفة بأي ثقافة.
واستعرض رئيس النادي حسن نجراني مسيرة النادي الذي تأسس عام 2010 على يد نخبة من طلاب الإعلام في لندن لخدمة المبتعثين السعوديين وتنمية حسهم الإعلامي، مشيراً إلى اتفاقية شراكة مع سابك لتنفيذ برنامج إعلامي ينفذ على مدى ثلاثة أيام في لندن ومانشستر بالتعاون مع إحدى الشركات البريطانية .
وقدم الممثل فايز المالكي تجربته الشخصية في أهمية توظيف الشخصيات الإعلامية البارزة في تقديم واجبها نحو المسؤولية الاجتماعية.