انتهت مباراة الهلال وسيدني وانتهت معها مسرحية التطرف الرياضي. كانت ليلة رياضية بامتياز، قدم فيها الهلال مستوى رائعا وروحا قتالية عالية، إلا أن التوفيق لم يحالفه في حسم المباراة لصالحة، حيث كانت النتيجة أسترالية الهوى. الدرس المستفاد من هذه البطولة هو أن الإنجاز الرياضي لا يحتاج إلى الخبرة التراكمية والشيكات المفتوحة في الميزانيات المليونية بقدر حاجته للتخطيط السليم، فنادي سيدني تم تأسيسه في عام 2012 بدعم من الاتحاد الأسترالي وبمبلغ قدرة 4 ملايين دولار «فقط»، وخلال سنتين منذ تأسيسه تمكن من تحقيق بطولة الكأس في 2012 ووصيفا لبطل الكأس في 2013 ووصيفا لبطل الدوري في 2013 وبطلا لكأس آسيا في 2014، كل هذا تم خلال سنتين «فقط»، ليثبت أن العالمية ليست (صعبة قوية).
العالمية تحتاج إلى قيادات رياضية تفكر بعقلها لا بشيكها.
ما هي «صعبة قوية»
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
