في السنة الثانية من عمره، دخل مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، الذي يترأسه الدكتور محمد السلمي، التصنيف العالمي لعام 2017 /2018 للمرة الأولى منذ نشأته، وجاء المركز في المرتبة العاشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتشمل الدول العربية وإسرائيل وتركيا وقبرص وإيران في التصنيف العالمي السنوي لمراكز الدراسات، الذي تصدره سنويا جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامج مراكز الفكر ومؤسسات المجتمع المدني، وقد جاء الثاني خليجيا والأول سعوديا.

يذكر أن المركز حاز المرتبة دون المرور بمرحلة تصنيف مراكز الفكر الجديدة، وفقا لما أعلنه البرنامج خلال الجلسة الرئيسة التي عقدت أخيرا في العاصمة الأمريكية واشنطن بمناسبة اليوم العالمي لمراكز الفكر.

ويصنف تقرير جامعة بنسلفانيا مراكز الدراسات مرتبة في أهميتها طبقا لمجموعة من المؤشرات، تتضمن إدارة وتنظيم الموارد البشرية والفكرية، والإنتاج الفكري والعلمي، ودرجة التأثير في عملية صناعة القرار وتوجيه السياسات، ويعرضها مرتبة على مستوى العالم، وعلى مستوى الأقاليم الجغرافية والحقول الموضوعية للعمل والإنتاج على المستوى العالمي.

ويقوم البرنامج على ثلاث مراحل أساسية: مرحلة الترشيح والتوصيات، ثم مرحلة التصنيف المحكم، وبعدها مرحلة اختيار الخبراء وبداية التصنيف النهائي، ويعلن بعدها في نهاية يناير من كل عام النتائج النهائية.

كذلك يعكس التقرير السنوي لجامعة بنسلفانيا حول مراكز الفكر ومؤسسات المجتمع المدني الأهمية المتنامية لمراكز الفكر والدراسات التي تعمل على ملء الفراغ بين المعرفة والسياسة العامة، كما تضع المنظورات المستقبلية لجداول التنمية والتخطيط للسياسات العامة.

وكان مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية عقد أمس الأول ندوة حول دور مراكز الفكر في عصر الاضطرابات الرقمية والسياسية، وركز على محورين رئيسيين، هما القناة القانونية والسياسية لإنشاء مراكز الفكر في السعودية، ودور مراكز الفكر في المملكة في ظل رؤية المملكة 2030.