حملت مكة المكرمة للحاجة القيرغيزستانية ثلاث مفاجآت، أولهما تكريمها بجائزة حفظ القرآن الكريم، وثانيها إتمامها لفريضة الحج، وآخرها ولادة ابنها البكر الذي تسبب في إعادتها إلى مكة المكرمة من المطار بعد أن رفضت الخطوط السعودية صعودها الطائرة ومغادرتها السعودية لتعود إلى مكة حتى تضع طفلها.
ورغم وجود قوانين تحذر من سفر الحوامل بعد تجاوزهن الشهر السابع لأضرار قد تسبب مشاكل في الحمل، أدت الحاجة القيرغيزستانية فريضة الحج وهي في أواخر شهرها الثامن بعد أن حضرت من دولتها، وعندما أرادت المغادرة قبل ثلاثة أيام منعت الخطوط السعودية صعودها على متن رحلتها لوجود خطورة على الجنين، الأمر الذي دفع مكتب الخدمات الميدانية لإعادتها إلى مكة المكرمة وإدخالها مستشفى الولادة والأطفال الذي وضعت فيه مولودها البكر.
وتكفل مطوف مكتب مجموعة الخدمة الميدانية 23 للمؤسسة الأهلية لحجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا برئاسة محمد جمل الليل بمصاريف «عقيقة» طفل وسط فرحة والديه بأن من الله عليهم بإتمام النسك ووضع طفلهم البكر في مكة المكرمة وسلامة الأم من الحمل كما بين رئيس مجموعة الخدمة الميدانية 23.
في حين بين جنكيز خان زوج الحاجة «أنهم غداً سيكملون عامهم الأول من زواجهم، مضيفا أن السبب وراء تمكنهم من أداء النسك والوصول إلى مكة وهو كسب زوجته لمسابقة حفظ القرآن الكريم حيث سلمها الجائزة الشيخ ماهر المعيقلي إمام الحرم المكي.
وأشار جنكيز إلى أنهم أطلقوا اسم «إلياس» على طفلهم البكر الذي أنجبوه في أطهر بقاع الأرض ملفتين إلى أن سعادتهم لا توصف بهذه النعمة الغالية، وأنه جاء بعد عدة مفاجآت من حفظ زوجته للقرآن وحتى وصول ابنهم.
وعن أسباب رفض الخطوط السعودية صعود الحاجة على متن رحلتها أوضح المتحدث الرسمي بالخطوط السعودية عبدالله الأجهر لـ»مكة» أن هناك قوانين واضحة بهذا الخصوص، حيث إن السيدة الحامل وخاصة ممن تجاوزت الشهر السابع لا بد أن يكون معها تقرير طبي يبين حالتها، ملفتا إلى أنه على حسب الحالة يسمح الصعود على الطائرة أو إبلاغهم بخطورة ذلك على الأم والطفل وعدم السماح لهم بالصعود من أجل صحتهم وحياتهم.
حفظ القرآن يمنح حاجة قيرغيزستانية ثلاث مفاجآت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
