ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس في نشاط ميداني نادر خارج أسوار الرئاسة حيث توجه لمقبرة العالية بالعاصمة لوضع إكليل من الزهور ترحما على أرواح شهداء ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، بمناسبة الذكرى الـ60 لاندلاع الثورة مطلع نوفمبر 1954.
وبث التلفزيون الحكومي، أمس صورا للرئيس بوتفليقة وهو على كرسي متحرك ويزور مربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة، ورافقه كبار مسؤولي الدولة.
وشهدت الجزائر، أمس احتفالات شعبية ورسمية بمناسبة الذكرى الـ60 للثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي.
وتعد هذه المرة الثانية التي يظهر فيها الرئيس الجزائري في نشاط ميداني خارج أسوار المقرات الرئاسية وذلك منذ تأديته اليمين الدستورية رئيسا للبلاد لولاية رابعة في 28 أبريل.
وكان الرئيس الجزائري (76 سنة) قام بنفس النشاط يوم 5 يوليو الماضي بمناسبة الذكرى الـ52 لاستقلال البلاد العام 1962.
وتعرض لوعكة صحية نهاية أبريل 2013 نقل على إثرها للعلاج بفرنسا، وبعد عودته في يوليو من نفس السنة مارس مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين وضيوف أجانب يبثها التلفزيون دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا.