هاشتاق تفاعل فيه المغردون عن حملة أطلقها حساب سعوديات مبدعات لحماية المبتعثات والفتيات من القذف والإرهاب الالكتروني.

عدد التغريدات: 6.839

إن من يتعرض لشريحة من الشرائح أو فئة من الفئات كالطبيبات أو الممرضات أو طالبات الجامعة أو المبتعثات أو المتزوجات أو الموظفات أو الحضريات، ونحو ذلك من التصنيفات الفئوية التي يتم تناولها بالقذف أو السب أو التحقير، فإن الدعوى إذا أقيمت من إحداهن أمام المحكمة المختصة فإن القاضي -على الأرجح- سيعمد إلى رد دعوى المدعية لأن المدعى عليه لم يتناولها هي تحديدا بالاسم الشخصي أو بالصفة التي لا يملكها أحد سواها، ومن ثم فإنها تدلل على شخصيتها كأن يتناول مديرة جامعة محددة أو عميدة كلية معينة أو مديرة إدارة محددة ونحوها من المواقع الوظيفية التي لا يشغلها سوى امرأة واحدة.
د.عمر الخولي - أستاذ القانون بجامعة الملك عبدالعزيز