تعالت انتقادات مواطنين لمخلفات الأعمال الإنشائية التي تلقي بظلال سالبة على البيئة، ومنها أعمال حفر الأساسات التي تهجر فترة من الزمن وتكون مليئة بالمياه الراكضة فتتحول إلى بؤر لتوزيع الأمراض، ومصائد للأطفال والعجزة، كونها دون أسوار للحماية.
ولا يكاد حي في مكة يخلو من تلك الحفر بمياهها المتحولة إلى اللون الأخضر، وهي دون حماية، خاصة تلك المحفورة بأعماق شاهقة من أجل تشييد مبان مرتفعة، كما هو الحال في شارع الستين، إذ تحول أحد المواقع بأرضه المحفورة بعمق دون حماية إلى منطقة خصبة لتكدس النفايات وظهور النباتات مع روائح كريهة تعم المكان.
المسارعة بالإبلاغ
تفرض البلدية على أصحاب تلك الأراضي تسويرها وأغلاقها بإحكام لحماية أرواح الناس وممتلكاتهم، وأيضا سحب المستنقعات وتجمعات المياه إن وجدت، ويمكن لسكان أحياء بالعاصمة المقدسة والتي توجد بها أي مستنقعات بالأراضي المكشوفة وخلافها المسارعة بالإبلاغ والاتصال على رقم عمليات الأمانة 940 وسيرسل فريق المكافحة لعمل اللازم.
المهندس أنور نور - رئيس بلدية العتيبية الفرعية
تفشي الوبائيات
أطالب بالنظر في وضع أرض محفورة بشارع الحج، وهي غير محمية وتشكل خطرا على المارة، إذ حفرت بعمق كبير، مما جعلها خطرا على قائدي المركبات والأفراد، خصوصا أنها تقع على شارع رئيسي وقريبة من النطاق السكاني، وما يثير الاستغراب هو حفرها بهذا العمق وإهمال أصحابها لها فترة طويلة، دون البدء في البناء، وحماية الناس من التعرض لمكروه بسببها، ولا يوجد سياج حديدي حولها، أو لافتات أو أنوار، لتحمي المارة منها ليلا، كما يخلو الموقع من أي علامات إرشادية أو تحذيرية في جوانبها، وامتلأت أخيرا بالمياه الملوثة التي قد تؤدي إلى تفشي الوبائيات.
حميد حمود - مواط
نأعماق سحيقة
بعض الحفر أنجزت بأعماق سحيقة، مما جعلها تشكل قلقا لدى السكان، كونها مصدر خطر على الجميع من عدة نواح، فهي مصيدة للعابرين وللمركبات، كما أنها منبع أوبئة وحشرات ضارة تشكل تهديدا للصحة والبيئة.
وأرى أن أمانة العاصمة المقدسة مسؤولة عن حماية سكان الأحياء التي توجد بها تلك الأراضي المكشوفة والمهملة من قبل أصحابها، فعليها أن تفرض عقوبات على المتهاونين حتى يتنبهوا للأخطار المحدقة بالآخرين.
راكان هلال - مواطن
علاج وتوعية
الدور المقدم من قبل الصحة في هذا الجانب هو دور علاجي وتوعوي، كون تلك المستنقعات تخلف الأمراض الوبائية مثل حمى الضنك، ويقع دور معالجة تلك الأماكن المهملة والتي تتكدس فيها مياه الأمطار والمياه الجوفية والمخلفات البيئية على عاتق الأمانة.
عبدالوهاب شلبي - الناطق الإعلامي لوزارة الصحة بمكة
أكثر المتضررين
لا شك أن الحفريات تتسبب في انتشار الروائح، وتنقل فيروسات الأمراض المعدية بين السكان خاصة حمى الضنك الناتجة عن البعوض الذي يتكاثر في هذه البيئة، وأكثر المتضررين هم السكان المجاورون لهذه الحفر، مما يتطلب تدخلا عاجلا من الجهات المعنية لحل هذه الإشكالات بردم الحفر وتسويرها بالكامل، حتى لا يهوي داخلها الأطفال الذين يلهون حولها.
مروان العتيبي - مواطن

