أكد استشاري في الأشعة أن الكوادر السعودية المتخصصة في مجال الأشعة لا تتجاوز %20 من إجمالي العاملين فيه، بينما يغطي الأجانب %80 وهو ما يشير إلى حاجة القطاع الصحي إلى توفير مزيد من الكوادر السعودية في هذا المجال.
وقال رئيس قسم الأشعة بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور بندر الظفيري إن ضغط العمل المتزايد على أقسام الأشعة يمكن تخفيفه بتزويد المستشفيات الأصغر بالأجهزة اللازمة.
ولفت الظفيري إلى حاجة المستشفيات السعودية إلى المزيد من العيادات المتخصصة في علاج أمراض السكري واستشاريي جراحة الأوعية الدموية للتعامل مع المشكلات الصحية للمصابين بهذه الأمراض، لكنه أكد أن نسب بتر القدم لمرضى السكري انخفضت بشكل ملحوظ مع التقدم في أجهزة التشخيص والعلاج.
وأبدى أسفه للجوء بعض الأطباء إلى البتر كوسيلة وحيدة لمعالجة القدم السكري لافتا إلى أن الأثر النفسي الناتج عن عملية البتر يتجاوز حجم الآلام المصاحبة للعملية.
وقال إن أشعة الرنين المغناطيسي شهدت تطورا كبيرا على صعيد استخدامها في تشخيص وعلاج حالات كثيرة مثل أورام المخ والعمود الفقري، ويفضل استخدامها في تشخيص إصابات الملاعب خاصة ما يتعلق بالرباط الصليبي، مؤكدا أنها ليست ضارة.