أكد المشاركون في الفعاليات المسائية للمؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب أن تطبيق الشريعة الإسلامية مطلب المسلمين جميعا للتخلص من قوانين التخلف والتمزيق التي فرضها الاستعمار.
وحملت ورشة العمل الأولى مساء أمس عنوان: تطبيق الشريعة والحكم الإسلامي الرشيد، بإدارة مستشار خادم الحرمين الشريفين وإمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور صالح بن حميد، حيث لفت أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى الدكتور محمد السعيدي أن هدي الإسلام واضح وبعيد عن نهج القتل والإرهاب والتشريد، مشيرا إلى أن من أشد أسباب الإرهاب تراجع بعض الشباب عن أصول الدين.
من جهته أوضح مدرس الفقه بوزارة الأوقاف بالكويت الدكتور فراج المطيري أن المسلمين بحاجة إلى الحيطة والحذر واليقظة، لافتا إلى أن المطالبة بتطبيق الشريعة ليست حكرا على جماعة أو طائفة، وإنما هي مطلب جماهيري للتخلص من المناهج والقوانين غير الإسلامية التي كانت أداة تمزيق فرضها المستعمر، وتطبيقها يورث مزيدا من التخلف، ويقتل الإبداع.
وعلى صعيد الجلسات العلمية، ترأس الأولى مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، وتحدث فيها الدكتور محمد البارودي عن تعريف الإرهاب من خلال الرؤية الشرعية، محذرا من الانسياق وراء الأفكار التي تشكك في نصوص الشرع، فيما تحدث الأمين العام لمركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فيصل بن معمر عن مفهوم الإرهاب في المنظور الدولي، وأهمية العمل على تبرئة الدول الإسلامية من تهم الإرهاب.