زادت اليابان من كمية النفط الذي استوردته من المنطقة المحايدة خلال سبتمبر الماضي بنعدل الضعف مقارنة بذات الشهر العام الماضي، ولم تستورد سوى من الحقول البحرية، فيما لم تستورد أي نفط من الحقول البرية، بحسب بيانات رسمية يابانية صدرت أمس الأول واطلعت عليها «مكة».
وأوضحت البيانات أن اليابان استوردت نحو 66.5 ألف برميل يومياً من خام الخفجي مقارنة بنحو 59 ألف برميل يوميا من نفط المنطقة المحايدة في أغسطس.
وبحسب الأرقام فإن واردات اليابان من خام الخفجي الذي يتم إنتاجه من الحقول البحرية في المنطقة المحايدة زاد بمقدار الضعف في سبتمبر الماضي إذا ما تمت مقارنته بنفس الشهر من عام 2013 عندما بلغت وارداتها منه نحو 34.9 ألف برميل يوميا.
وتشكل واردات النفط من المنطقة المحايدة نحو 2% من إجمالي واردات اليابان من النفط في شهر سبتمبر، بحسب البيانات.
وزادت حصة المنطقة المحايدة خلال الشهر عن الحصة التي كانت لها في سبتمبر 2013 عندما كانت واردات اليابان من الخفجي لا تشكل سوى أقل من 1%.
وللشهر الثاني على التوالي اختفى النفط المصدر من حقول الوفرة البرية بالمنطقة المقسومة بين السعودية والكويت، من السوق اليابانية تماماً إذ لم تستورد اليابان أي شحنة منه خلال الشهر فيما أبقت على واردات الخفجي.
وتصدر المنطقة المقسومة المحايدة ثلاثة أنواع من النفط الخام إلى اليابان وهي خام الخفجي الذي يتم إنتاجه من الحقول البحرية التي تديرها شركة عمليات الخفجي المشتركة وهي شركة مملوكة مناصفة بين أرامكو لأعمال الخليج وشركة نفط الخليج الكويتية.
أما النوعان الآخران فهما خاما الوفرة والايوسين واللذان يتم إنتاجهما من الحقول البرية المشتركة والتي تديرها شركة شيفرون السعودية بعقد امتياز مدته 30 عاما حيث تنتج وتسويق النفط الخارج من الوفرة بمفردها وبشكل مباشر.
اليابان تضاعف وارداتها من نفط الخفجي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
