اشتكى عدد من أهالي الأسياح في منطقة القصيم من خطر أعمدة توصيل الطاقة الكهربائية لمحطة القطار في القصيم على سالكي طريق بريدة - الأسياح، التي لا تبعد سوى 5 أمتار أو أقل عن الطريق، إضافة إلى عبور 1000 طالب وطالبة يوميا، بحسب حديثهم.
وقال عضو المجلس البلدي بالأسياح عبدالله الفهيد إن أعمدة الطاقة الكهربائية التي بدأت بتوصيلها شركة كهرباء القصيم لمحطة القطار الواقعة في عسيلان على طول طريق الأسياح – بريدة تشكل خطرا على سالكي الطريق، إذ تعبره مئات السيارات الخفيفة والثقيلة، ويعتبر طريقا دوليا لشمال المملكة والكويت، مضيفا أنهم تقدموا بشكوى إلى مدير إدارة كهرباء القصيم لإبعاد الأعمدة عن الطريق بمساحة كافية ونظامية، وتجاوب معنا شفهيا ولكن فوجئنا بعدم تطبيق ذلك على أرض الواقع، حيث تجاهلت الشركة مطالبنا وركبت الأعمدة بمساحة قريبة، مطالبا بمراعاة المصلحة العامة وإبعاد الأعمدة حسب البعد النظامي.
وأشار أحمد الفريدي إلى أن توصيل الطاقة الكهربائية من بريدة أقرب بكثير من توصيلها من الأسياح، لأن المسافة بين موقع القطار وبريدة 15 كلم، والأسياح 40 كلم، وبذلك تقل المصاريف على الشركة، كما أن الطريق إلى بريدة معتدل ومستقيم، والمسافة كافية للبعد عن الطريق، مضيفا أن طريق الأسياح تحده مزارع وشبوك مما يصعب أخذ مسافة.
وأكد مصدر مطلع في كهرباء القصيم لـ»مكة» أن الخط يجري تنفيذه لتغذية محطة الركاب التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) وجرى اعتماده في نهاية حرم الطريق وأخذت الفسوحات اللازمة بالتنسيق مع جهات الاختصاص.