سفارة خادم الحرمين توقع اتفاقية لصيانة وترميم مسجد الملك فيصل في باكستان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
وقع القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية الوزير المفوض جاسم الخالدي اتفاقية مع شركات صيانة محلية لصيانة وترميم مسجد الملك فيصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
جاء ذلك خلال حفل أقيم بمقر مسجد الملك فيصل مساء أمس، بحضور رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد إمام وخطيب المسجد المشرف العام على شؤونه البروفيسور أحمد الدريويش.
وأعلن الخالدي عن دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين بمبلغ مليون دولار لصيانة وترميم هذا المسجد، وقال: إن هذا المسجد يعبر عن عمق العلاقات السعودية الباكستانية، وشاهد على بصمات الملك فيصل بن عبدالعزيز، الذي سعى جاهدا لإقامة هذا الصرح الشامخ، منوها بدور السعودية في تشييد ورعاية بيوت الله في جميع أنحاء المعمورة.
ورفع الخالدي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، ولولي العهد، وولي ولي العهد على اهتمامهم بالمساجد داخل المملكة وخارجها، مؤكدا أن هذا هو واجب السعودية الديني والأخلاقي التي خصها الله تعالى بوجود الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهد الإسلام.
من جهته، قال الدريويش: إن الاجتماع في هذا المسجد هو لتدشين مشروع ترميم وصيانة مسجد الملك فيصل ومرافقه، التي تكرم وتفضل خادم الحرمين الشريفين بدعمها بمليون دولار، مبينا أن المملكة رعت هذا المسجد منذ أن تكفلت بإنشائه وصيانته حتى الآن.
وأوضح أن توقيع الاتفاقية كان مع 9 شركات لصيانة هذا المسجد سواء فيما يتعلق بصيانته وتأثيثه أو تجديد النظام الصوتي بما يتفق مع نظام الصوت في الحرمين الشريفين، وصيانة مبناه ومرافقه، ووضع مظلات خارجية ليتسع لأكبر عدد من المصلين، وإيجاد السكن للأئمة والمؤذنين بهذا المسجد.
ويعد مسجد الملك فيصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد من أكبر المساجد في شبه القارة الهندية وأشهرها ومعروف بضخامته وبهندسته العمرانية الرائعة حيث تبلغ مساحته نحو خمسة آلاف متر مربع.
وتعود فكرة إنشائه إلى الملك فيصل بن عبدالعزيز في عام 1386هـ خلال زيارته إلى باكستان، وفي عام 1389هـ تم إجراء مسابقة دولية شارك فيها مهندسون من 17 دولة قدموا 43 نموذجا مختلفا لبناء المسجد إلى أن تم اختيار الرسم التصميمي الحالي، حيث بدأت عملية بناء المسجد في عام 1395هـ بتمويل من الحكومة السعودية بتكلفة بلغت 120 مليون دولار تقريبا.
وتكريما لجهود الملك فيصل، ولدعمه المادي لبناء المسجد تم إطلاق اسمه عليه وعلى الطريق المؤدية إليه في العاصمة إسلام آباد.
جاء ذلك خلال حفل أقيم بمقر مسجد الملك فيصل مساء أمس، بحضور رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد إمام وخطيب المسجد المشرف العام على شؤونه البروفيسور أحمد الدريويش.
وأعلن الخالدي عن دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين بمبلغ مليون دولار لصيانة وترميم هذا المسجد، وقال: إن هذا المسجد يعبر عن عمق العلاقات السعودية الباكستانية، وشاهد على بصمات الملك فيصل بن عبدالعزيز، الذي سعى جاهدا لإقامة هذا الصرح الشامخ، منوها بدور السعودية في تشييد ورعاية بيوت الله في جميع أنحاء المعمورة.
ورفع الخالدي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، ولولي العهد، وولي ولي العهد على اهتمامهم بالمساجد داخل المملكة وخارجها، مؤكدا أن هذا هو واجب السعودية الديني والأخلاقي التي خصها الله تعالى بوجود الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهد الإسلام.
من جهته، قال الدريويش: إن الاجتماع في هذا المسجد هو لتدشين مشروع ترميم وصيانة مسجد الملك فيصل ومرافقه، التي تكرم وتفضل خادم الحرمين الشريفين بدعمها بمليون دولار، مبينا أن المملكة رعت هذا المسجد منذ أن تكفلت بإنشائه وصيانته حتى الآن.
وأوضح أن توقيع الاتفاقية كان مع 9 شركات لصيانة هذا المسجد سواء فيما يتعلق بصيانته وتأثيثه أو تجديد النظام الصوتي بما يتفق مع نظام الصوت في الحرمين الشريفين، وصيانة مبناه ومرافقه، ووضع مظلات خارجية ليتسع لأكبر عدد من المصلين، وإيجاد السكن للأئمة والمؤذنين بهذا المسجد.
ويعد مسجد الملك فيصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد من أكبر المساجد في شبه القارة الهندية وأشهرها ومعروف بضخامته وبهندسته العمرانية الرائعة حيث تبلغ مساحته نحو خمسة آلاف متر مربع.
وتعود فكرة إنشائه إلى الملك فيصل بن عبدالعزيز في عام 1386هـ خلال زيارته إلى باكستان، وفي عام 1389هـ تم إجراء مسابقة دولية شارك فيها مهندسون من 17 دولة قدموا 43 نموذجا مختلفا لبناء المسجد إلى أن تم اختيار الرسم التصميمي الحالي، حيث بدأت عملية بناء المسجد في عام 1395هـ بتمويل من الحكومة السعودية بتكلفة بلغت 120 مليون دولار تقريبا.
وتكريما لجهود الملك فيصل، ولدعمه المادي لبناء المسجد تم إطلاق اسمه عليه وعلى الطريق المؤدية إليه في العاصمة إسلام آباد.
