أكد رئيس لجنة المواشي في الغرفة التجارية بجدة سليمان الجابري، إيقاف التعامل مع تركيا وشرق أوروبا بحكم أنها تحولت من بلدان مصدرة للمواشي إلى مستوردة، مشيرا إلى أن الاستيراد اقتصر على دولتين أفريقيتين (السودان والصومال).
وبشأن ما تردد حول زيادة أوزان الأضاحي في الحج الأمر الذي انعكس على اختلاف مذاق اللحوم بحسب مواطنين، قال الجابري إنه لا صحة لوجود أمصال كيميائية جرى تسمين المواشي بها قبيل موسم الحج، وأن بعضا من هذه المواشي المستوردة من خارج السعودية تأتي ضعيفة وأوزانها دون المعدلات الطبيعية، ولا توجد أي أدوية صناعية تهدف إلى تسمينها في غضون أيام قلائل قبيل الدخول الفعلي إلى موسم الحج ومواسم العمرة المختلفة.
وقال رئيس لجنة المواشي في الغرفة التجارية بجدة: هناك باعة ليست لديهم ضمائر يبيعون هذه الأغنام وهي في فترة علاج محدد وتتعرض فيه إلى أمراض مثل الإسهال والالتهاب الرئوي، وتكون حاضنة للمرض وفي هذه الأثناء ينبغي التأكد من أن هذه الأغنام أنهت فترة علاجها بالكامل، إذ إن بيعها قبيل الانتهاء من فترة علاجها أمر لا أخلاقي يضر بصحة الإنسان، مؤكدا وجود تقارير طبية في هذا الصدد تحذر من الآثار الصحية المترتبة على تلك اللحوم.
وأبان أن بعض المواطنين يلقحون المواشي بإبر الكالسيوم والإبر التايلندية من الصيدليات مباشرة دون الرجوع إلى جهات الاختصاص وهو ما يعرض المواشي إلى مشاكل صحية خطيرة، إذ إن هناك تطعيمات متخصصة من الوزارة ضد التسمم المعوي والتسمم الدموي والجدري، مبينا أن الإشراف الصحي لدى السعودية ليس له مثيل على مستوى العالم.
وأشار الجابري إلى أن وزارة الصحة تشرف بشكل مباشر ويومي وفي حال اكتشفت أي ماشية تعرضت للمصل تعيدها للباخرة ولو اضطرت لإرجاع الباخرة بالكامل وأنه تم الاستنجاد بوزير الزراعة لإيجاد محجر لمدة 21 يوما تحت إشراف الوزارة، وأن الماشية المريضة تعدم حتى لو اضطر لإعدام جميع القطيع على ظهر الباخرة.