هذا البيت من قصيدة عصماء مؤثرة صاغها الفنان الوحداوي المكاوي الشاعر إبراهيم خفاجي إثر فوز هلال الرياض في موسم واحد على فريقين عملاقين هما الوحدة والاتحاد، وقدم خلال المباراتين أداء رائعا بقيادة مبارك عبدالكريم اللاعب المهاجم الذي لم تعوضه ملاعبنا كمهاجم فذ وهداف لا يشق له غبار.
تذكرت الشاعر المكي الخفاجي، وتمنيت لو أن الإدارة الهلالية الحالية وجهت له دعوة لمشاهدة الفريق الأسترالي وهو ينازل الهلال في أستراليا، ليبث الحماس في روح بني هلال قبل اللقاء المرتقب في الرياض، والذي أتمنى من كل مشاعري أن يفوز به الهلال بأكثر من هدف حتى ينال البطولة، بل وينتزعها من الأستراليين وهو قادر بإذن الله على ذلك، وأقول: هذا ليس لأنني مواطن سعودي فحسب، بل لأنني هلالي قديم، إذ كنت أمينا عاما للنادي الأزرق بالرياض وهو ينازل فرق الوسطى والشرقية ويهزمها ويحقق البطولات، ولأن لي في المجال الرياضي نصف قرن من الزمان، وكذلك لأن الهلال يملك أدوات التفوق عندما يشارك معه الهداف الرائع ياسر القحطاني، بالإضافة إلى ناصر الشمراني والخواجة في وسط الميدان وبقية النجوم الزرق.
أتمنى أن توجه الدعوة للإداريين السابقين الذين عاصروا البدايات كناصر بن جريد، وآل شعيل وفيصل الشهيل وآل غانم، وآل حيزان، فلقد عاصرتهم عندما كنت أمينا عاما للنادي، كآل العجروس وآل الحمدان وعبدالله الصائغ واللاعبين القدامى كابن نصيب وبن صبان، والحراس كناصر الموزان وعبدالله سواد، وليعذرني من نسيت ذكر اسمه، وللزميل الصديق ابن ساعاتي المؤرخ الفذ الذي أسهم بجهود كبيرة في القسم الإعلامي بالنادي الأزرق وللهلاليين القدامى من الصحفيين كتركي السديري وخالد المالك ومحمد الوعيل، ولا أنسى المصيبيح والخراشي المدرب الوطني، والكباتنة الأقدمين كصالح النعيمة وسمير عبدالشكور وفهد المصيبيح، ومن الإعلاميين السابقين عبدالرحمن السمراني وسليمان البريكان وسواهم كثر.
الهلال ناد سعودي تشعر بالفخر وأنت تعمل بإدارته وتلعب له أو حتى تقف في مدرجاته ملوحا بالعلم الأزرق والأبيض.
ورحم الله المؤسس عبدالرحمن أبو مساعد بن سعيد، وأطال الله في أعمار الباقين الحاضرين، ورحم الأموات.