وافقت الحكومة العراقية على تشكيل 7 أفواج وفرقة عسكرية تتبع لقواتها، في إطار الاستعدادات الجارية لوضع الخطط الأمنية لطرد تنظيم داعش من الموصل.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد إبراهيم: إن المجلس قرر بعد اجتماعات أعضائه في بغداد التي استمرت 5 أيام لوضع خطط أمنية لـتطهير الموصل من داعش، تشكيل 7 أفواج تتبع لوزارة الداخلية من العناصر الأمنيين السابقين وتشكيل فرقة عسكرية من الجيش تتبع لوزارة الدفاع.
وأوضح أن وزارتي الدفاع والداخلية وعدتا بتقديم كافة أنواع الدعم العسكري للقطاعات العسكرية الجديدة التي سيجري تشكيلها وستتمركز على أطراف مدينة الموصل، وكذلك تزويدها بمختلف أنواع الأسلحة والعتاد لضمان تحقيق الغاية التي شكلت من أجلها في تحرير الموصل من عناصر داعش.
في غضون ذلك قصفت غارات جوية تقودها الولايات المتحدة مواقع داعش في كوباني في مسعى لتمهيد الطريق لدخول قوات البشمركة الكردية العراقية التي تحمل أسلحة ثقيلة إلى البلدة من تركيا المجاورة، ودخلت قوة متقدمة مكونة من عشرة أفراد من البشمركة كوباني لفترة قصيرة من الوقت أمس الأول لتضع استراتيجية مشتركة مع وحدات حماية الشعب وهي الجماعة المسلحة الكردية الرئيسية التي تدافع عن المدينة.
وتسارعت أمس حركة دخول وخروج العربات المدرعة من مخزن سابق لمعالجة القطن قرب بلدة سروج الحدودية التركية، حيث تستعد فرقة أكبر من قوات البشمركة قوامها نحو 150 فردا للانتشار.
وفي أنقرة بحث مجلس الأمن القومي التركي التطورات العسكرية والأمنية على الحدود التركية السورية والتركية العراقية وجهود الحرب على داعش ومسألة فتح الحدود أمام الوحدات القتالية من البشمركة الكردية والجيش السوري الحر.

 

 

 

  • «التحالف الدولي يركز أكثر من اللازم على كوباني، لماذا كوباني دون مدن أخرى مثل إدلب أو حماة أو حمص، فيما تخضع 40% من الأراضي العراقية لسيطرة داعش».

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان

 

 

  • «أدعو المجموعات التي تقاتل إلى جانب الجيش الحفاظ على أرواح المواطنين وحفظ أرواحهم وممتلكاتهم مهما كانت انتماءاتهم المذهبية فإنها أمانة في أعناقكم واشعروهم بالأمن».

المرجع الشيعي علي السيستاني