أكد رئيس مؤسسة أفريقيا غير العربية عبدالواحد سيف الدين، أنه لم يكن هناك أي إشكالات في النقل الترددي، وإنما بالنقل العام، فكان العائق الأكبر في وقت النفرة من عرفات إلى مزدلفة، إذ جرى إغلاق الطرق المؤدية من مكة إلى عرفات، ناهيك عن حجز الحافلات بمواقف مزدلفة، مما أدى إلى تعطل الحجاج وتأخيرهم.
وأشار خلال حفل نظمته لجنة النقل العام والترددي بمؤسسة أفريقيا غير العربية مساء أمس الأول، تكريما لكل منسوبي اللجنة وأعضاء المجموعات الميدانية، إلى أنه من المؤسف أيضا عدم وصول الحافلات إلى مقر التخزين بعرفات في الوقت المناسب، نتيجة ارتفاع الطلب عليها في المدينة المنورة، وذلك ساهم في إحداث عجز واضح وخاصة في يوم التروية.
نجاح الخطة
وقال سيف الدين لـ»مكة» على هامش الحفل: فما يخص النقل هذا العام 1435، لدى المؤسسة مجموعتان مكونتان من النقل الترددي والذي يمثل %70 والعام %30، وتكللت المجموعتان بالنجاح في مراحلهما المختلفة، أولها التصعيد إلى منى والنزول بالحجاج إلى مساكنهم بعد الانتهاء من المشاعر المقدسة. وأضاف أن اللجنة حرصت قبل بداية أعمال الموسم على رفع الأداء وتحقيق الجودة المتميزة من خلال ورش العمل والدورات التثقيفية والجولات الميدانية لوضع الخطط والدراسات، «وجميع ما نطمح إليه نفذ بآلية إنسيابية، وجرى تحقيق أرقام قياسية في مرحلة النفرة».
تطور متسارع
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام على لجنة النقل الدكتور عبدالرحمن ماريه خلال الحفل: اليوم هو نتاج وحصاد موسم لجنة النقل بالمؤسسة، إذ أصبحت هذه المنظمة لها دور كبير في نقل الحجاج بصورة سريعة وبأريحية تامة، مما أدى إلى توجيه عدد من الطلبات من رؤساء البعثات إلى نقل كل الحجاج على النقل الترددي. وأبان أن هناك تطورا متسارعا في هذا الشأن وأصبح كل العاملين باللجنة ذوي دراية مهنية وعملية، إذ جرى تكوين الفرق على التجانس، من أجل تسهيل دفة العمل وتذليل الصعوبات بالتعاون مع الجهات الأخرى ذات العلاقة.
توجيهات فرق اللجنة الميدانية
- 1 التعاون مع الحجاج ورؤساء المكاتب وأعضاء النقل.
- 2 التواصل المستمر في كل المراحل من التروية إلى المغادرة.
- 3 توضيح الأنظمة والتعليمات وتطبيقها على أرض الواقع.
- 4 تطبيق النظام بكل بنوده ميدانيا.
- 5 الحرص على عدم خروج الحجاج إلى الطرق الرئيسة.
- 6 سرعة الأداء ورفع وتيرة العمل خلال المراحل بالمشاعر المقدسة.
المتابعة بالأرقام
وأفاد مساعد التنظيم للشؤون الإدارية والمالية بكر بانعمة أن»العوائق الميدانية التي واجهتنا خلال الأعوام الماضية أولها الطريق الفاصل بين مؤسستي إيران وأفريقيا، والعائق الآخر منطقة التبة، لأن الحافلات تجد صعوبة للوصل إليها، وجرى توفير أماكن مخصصة لمرشدي الحافلات التابعين للمجموعات، وتم استحداث آلية حديثة لأول عام، وهي إخراج الحافلات بلا مرشدين بمرحلة النفرة من عرفات إلى مزدلفة، لتكون المتابعة بأرقام المجموعات للوصل السريع والدقيق، وحققت الخطة نجاحا متميزا».
ولدى سؤاله من إمكانية تعميم الخطة على كل مراحل النقل، قال إن هذه التجربة لن تتطبق على كل المراحل بسبب أن مناطق التحميل والتنزيل واسعة ومعلومة، كما أن توافد الحجاج يكون على تواقيت مختلفة، ولا تقارن بمزدلفة.

