لم يتمكن آلاف المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة بعد أن فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودا تمنع الرجال دون الخمسين عاما من أداء الصلاة فيه.
ودفعت الشرطة الإسرائيلية بأعداد كبيرة من عناصرها إلى القدس الشرقية بادعاء التحسب من مواجهات بعد انتهاء الصلاة، حيث أعادت فجر أمس فتح المسجد الأقصى بعد إغلاقه يوما كاملا.
ومنذ ما قبل صلاة فجر أمس انتشرت قوات الشرطة الإسرائيلية في أحياء المدينة وخاصة في منطقة البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وقد أعلنت الشرطة قرارها إعادة فتح المسجد ولكنها قالت إنها ستمنع الرجال دون الخمسين من الدخول إلى المسجد فيما لن تفرض أي قيود على دخول النساء.
وفي هذا الصدد فقد ذكر فلسطينيون أن العشرات من المصلين أدوا صلاة الفجر أمس في الشوارع بعد منعهم من دخول المسجد لأنهم دون سن الخمسين.
ولوحظ انتشار عدد من الحواجز الشرطية الإسرائيلية في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى.
وأدى المئات من المصلين صلاة الجمعة في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى وأسوار البلدة القديمة على الرغم من ابتلال الشوارع بالأمطار.
وشهد حي وادي الجوز مواجهات عنيفة بين المصلين والقوات الإسرائيلية بعد أن أدى الشبان الصلاة في الشارع الرئيسي.
بدوره دعا عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، عادا قرار السويد الاعتراف بفلسطين نقطة ارتكاز في الأخلاق واحترام القانون الدولي، ومطالبا كل من يقول إنه يؤيد خيار الدولتين أن يعترف بالدولتين وليس بدولة واحدة فقط.
وشدد عريقات على أن “عرض مشروع القرار العربي على مجلس الأمن وانضمام دولة فلسطين للمؤسسات والمواثيق والمعاهدات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية، حق يكفله القانون الدولي”.
- »استمرار النشاطات الاستيطانية وفرض الحقائق على الأرض وخاصة في القدس المحتلة، والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، وتهجير السكان والاستيلاء على بيوت المقدسيين كما حدث في بلدة سلوان أخيرا، إضافة إلى مصادرة الأراضي وهدم البيوت واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، كل ذلك هو الذي أدى إلى تردي الأوضاع وانهيار عملية السلام«.
صائب عريقات

