قال مصدر بشركة أرامكو السعودية إن الشركة التي أسستها أرامكو لتسويق براءات الاختراع بالشراكة مع كل من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، بدأت بتفعيل أعمالها في استقبال وتوثيق وتسجيل الأبحاث والأفكار والأجهزة ذات الفائدة العملية والقابلة للإنتاج، بشكل تجاري من مختلف الجهات والأفراد.
وأشار المصدر إلى أن أرامكو التي احتفلت مؤخرا بتسجيل أكثر من 300 براءة اختراع لموظفيها ستتبنى كل المبتكرات والمخترعات التي تسهم في تطوير أعمالها، لافتا إلى وجود طموح لدى الشركة للوصول إلى 1000 براءة اختراع قابلة للتنفيذ لمنسوبيها في 2020، مشيرا إلى أن وجود جهة لتسويق الابتكارات سيعزز الوصول إلى الهدف.
وستعمل أرامكو ضمن الشركة الجديدة على تسويق براءات الاختراع لدول العالم المختلفة.
وأوضح المصدر لـ «مكة» أن المشاريع والبحوث والابتكارات المقدمة للشركة الجديدة تمثل مختلف المجالات والتخصصات، وتخضع لدراسات مستفيضة من قبل خبراء ومختصين لتقدير القيمة العلمية لها، والتعرف على إمكانية تنفيذها على أرض الواقع والجدوى الاقتصادية لها، وكذلك للتأكد من عدم وجود ابتكارات وأبحاث مماثلة تم تسجيل براءات اختراع سابقة لها.
وأشار إلى وجود عشرات الأبحاث التي تقدم بها أصحابها للحصول على براءات الاختراع، وثبت فيما بعد أنها مسجلة سابقا بأسماء آخرين، وهو ما يؤكد أن التواصل مع الجهات العالمية التي تسجل براءات الاختراع أمر ضروري.