أتوقع بأننا تجاوزنا مرحلة التعصب الرياضي بوصولنا إلى مرحلة التطرف الرياضي، فكما أن المتطرف الإسلامي يكفر من يخالفه ويجعل الخلاف بينهما خلافا بين الإسلام والكفر، قام المتطرف الرياضي بإخراج من يخالفه من الوطنية والعقيدة والعروبة، كل هذا بحجة أن الفريق يمثل الوطن ومن لا يشجع الفريق فهو يعادي الوطن، ومن يعادي الوطن فهو يعادي العروبة، ومن يعادي العروبة فهو يعادي الدين الذي جمعها.
لو حدث هذا الفعل من عامة الجماهير لوجدنا له ألف عذر، فهم في الغالب مراهقون تأخذهم الحماسة، ولكن أن يخرج مثل هذا التطرف ممن يفترض بهم محاربة التعصب فهي الطامة. ولكن الجميل في الموضوع أن مباراة الهلال وسيدني ستنتهي اليوم وستنتهي معها هذه المسرحية الهزلية التي أفسدت علينا المباراة وجمالها والبطولة وأهميتها. كل التوفيق لك يا الهلال.
التطرف الرياضي
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
