أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الدكتور علي الحذيفي وجوب أداء الحقوق الواجبة على المكلف، بدءا بحق الله ورسوله على العبد وحقوق الوالدين على الولد، وحقوق الناس عليه، مبينا أن ذلك من تقوى الله تعالى ومن الحرص على أداء فرائضه، ولزوم حدوده.
وشدّد فضيلته في خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف أمس على أداء الحقوق الواجبة على المكلف، فلا ينفع الله طاعة الخلق، ولا تضره معصيتهم، مستشهدا بقوله تعالى»من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها»، مؤكدا أن أداء الحقوق الواجبة على العبد يعود نفعها في آخر الأمر إلى المكلف بالثواب في الدنيا والآخرة، منوها إلى أن التقصير في بعض الحقوق الواجبة على المكلف أو تضييعها وتركها بالكلية، يعود ضرره وعقوبته على الإنسان المضيع للحقوق الواجبة التي أمر الله بها عباده المؤمنين.
وبين خطيب المسجد النبوي أن الله عز وجل له حقوق على عباده، مؤكدا أن من أوجب تلك الحقوق التوحيد، محذرا من تضييع العبد للحقوق الواجبة عليه في الدنيا فمن ضيّع حق الله عز وجل بالشرك به، واتخاذ وسائط من دون الله يعبدهم، فقد أشرك، ويقال له ادخل النار مع الداخلين.
وأبان الحذيفي أن تضييع الحقوق يمنع من حصول الثواب في الدنيا والآخرة، مشيرا إلى أن الحياة تمضي بقدر ما يلقى الإنسان من شدة ورخاء، فلا تتوقف الحياة على نيل الإنسان حقوقه الواجبة له، مشددا على عظمة حق الوالدين على أبنائهم وبناتهم،، مؤكدا فضيلته أن الولد لن يبلغ كمال البر بالوالد مهما فعل، فالوالدان بابان من أبواب الجنة.
الحذيفي: المسلم المقصر في الحقوق الواجبة يعود بالضرر على نفسه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
