استمرت مداهمة وتطهير البؤر الإرهابية بشمال سيناء خاصة بمناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح حتى الحدود الدولية مع قطاع غزة، بالتزامن مع استكمال إخلاء منطقة الشريط الحدودي، حيث يتم الإخلاء حتى مسافة 500 متر بإجمالي 802 منزل يقطنها 1156 أسرة وفقا لعمليات الحصر التي تمت منها 680 منزلا قائما و122 منزلا سبق تضررها بسبب تدمير أنفاق مجاورة لها.
وبينت مصادر أن قوات الأمن تمشط المناطق بالتنسيق مع أهالي ومشايخ سيناء، حيث تتم مداهمة البؤر الإرهابية وضبط الخارجين عن القانون والمشتبه فيهم، مضيفة أنه سيصرف التعويض لأصحابها عقب الإخلاء والتأكد من عدم وجود أنفاق بداخلها أو ارتباطها بأي نفق ومعاينتها من القوات المسلحة التي تقوم بإزالتها.
في سياق متصل، حلقت طائرات الهليكوبتر في سماء محافظة السويس لتمشيط المناطق الوعرة بجبل عتاقة والمجرى الملاحي للقناة والعين السخنة والمنشآت الحيوية، إذ أكد مصدر عسكري أن الطائرات حلقت فوق طريقي السويس – الإسماعيلية والسويس – القاهرة من أجل تأمين المواطنين وكشف الأسطح بالعمارات السكنية.
بدورها، واصلت قوات الأمن بالسويس تواجدها المكثف بالطرق التي تربط المحافظة مع سيناء ونفق الشهيد أحمد حمدي والمدخل الجنوبي للقناة وأمام المنشأة الحيوية وبعض الشركات من أجل التأمين، وتواجدت قوات الشرطة بالشوارع عن طريق الدوريات الأمنية داخل كل حي ضمن خطة تأمين المحافظة.
من جهة أخرى رمى مناصرون للإخوان أمس زجاجات مولوتوف حارقة على نقطة للمرور في الجيزة بعد أن أشعلوا النيران بها، حيث أفاد مصدر أمني أن الواقعة لم تسفر عن أي إصابات نظرا لخلو النقطة من الخدمات الأمنية حينها، مبينا أن قوات الأمن تمكنت من تفريقهم وضبط الجناة.

 

 

 

  • »قوات الأمن بنفق الشهيد أحمد حمدي على يقظة كاملة وتستخدم الأجهزة الحديثة في التفتيش داخل النفق ويتم فحص السيارات القادمة من وإلى سيناء، كما يوجد تعاون كامل وتنسيق بين قوات الجيش والشرطة من أجل التأمين في كل مكان بالمحافظة«.

مدير أمن السويس، اللواء طارق الجزار