نشر خبر بجريدة المدينة بعددها (18717) جاء فيه: (سلطت ورشة عمل نظمها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى، تحت عنوان «توسعة مصلى النساء من الجهة الشمالية الشرقية للمسجد النبوي، الضوء على الوضع الراهن للجهة الشمالية الشرقية للمسجد والمخصصة لصلاة النساء، وتدارست الورشة مقترح الباحث الدكتور محمد إدريس بإنشاء طابق ثان للروضة الشريفة من الناحية الإنشائية الاستيعابية والربط بين التوسعة والروضة، وتقليل الاعتماد على القوى البشرية في فصل حركة النساء، لرفع الطاقة الاستيعابية، مؤكدا على الفوائد المتوقعة من هذه الدراسة رفع الطاقة الاستيعابية وتسهيل وصول النساء للروضة الشريفة على مدار الساعة).
وفي تصريح نشر بجريدة عكاظ يوم الثلاثاء 17 /9 /1435 للدكتور عاطف بن حسين أصغر أن معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة سيقدم خلال الموسم الحالي دراسات متعلقة بالمسجد النبوي الشريف تتضمن توسعة مصلى النساء من الجهة الشمالية الشرقية للحرم، وإنشاء طابق ثان للروضة الشريفة من الناحية الإنشائية.
بعد هذا الشرح أود أن أسأل المسؤولين الذين يثيرون مثل هذه القضايا الإسلامية، والتي تثير حساسية لدى المسلمين، ألا يعلم من يفكر في مثل هذه المشروعات أن الروضة الشريفة محدودة المكان والصفة والقداسة. من حقي كمسلم صغير أن أطالب بعدم طرح مثل هذه الأفكار، إننا كمسلمين لا نريد توسعة موقع الروضة الشريفة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
الروضة الشريفة
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
