قبل أن يغادر جامعة أم القرى والمملكة كتب المشرف الأساسي على رسالة السريحي الدكتور لطفي عبدالبديع - رحمه الله- عن رسالة طالبه قائلا:
"رسالة سعيد مصلح السريحي للدكتوراه عن التجديد في اللغة الشعرية عند المحدثين في العصر العباسي، صالحة للمناقشة بل وأكثر من صالحة، وتفخر بها أي جامعة تقدم إليها، وهو ما أشهد الله عليه في البلد الحرام، وليس لصاحبها إلا أن يتمثل بقول القائل:
إذا حسناتي اللاتي أدل بها.
.
.
كانت ذنوبا فقل لي كيف أعتذر
والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل؟
مكة المكرمة في 25-10-1407"
وكان قد راج في جامعة أم القرى حينها بأن قرار إبعاد عبدالبديع عن الجامعة، ورفض إعادة استقدامه بقرار من مدير الجامعة، جاء على خلفية اتهامه بتبني مشروع الحداثة والنظريات الغربية وغرسها في طلابه، وهو ما كرره الدكتور مصطفى عبدالواحد في تصريحه لـ"مكة".
عبدالبديع: رسالة السريحي مفخرة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
