أشارت وزارة الآثار المصرية إلى أن حفائر أجراها خلسة بعض أهالي منطقة البدرشين جنوبي القاهرة كشفت عن بقايا معبد أثري يعود إلى عصر الملك تحتمس الثالث أحد أبرز القادة العسكريين في مصر القديمة، وتنتشر في مناطق كثيرة في مصر حفائر غير مشروعة للبحث عن آثار فرعونية بهدف تحقيق ربح سريع من الاتجار غير المشروع في الآثار.
وأوضح وزير الآثار ممدوح الدماطي أن الحفر خلسة أسفل أحد المنازل أسفر عن اكتشاف كتل حجرية عليها نقوش هيروجليفية بعضها يرجع لعصر تحتمس الثالث، والعمل بدأ في مشروع حفائر بالمنطقة لاكتشاف المزيد من تفاصيل المعبد.
وأضاف أنه وبتفتيش البيت الذي أجريت تحته الحفائر ضُبط سبعة أشخاص من بينهم فلسطينيان يقومون بالحفر، وانتشلت اللجنة الأثرية التي عاينت الموقع تمثالا من الجرانيت الوردي طوله 2.5 متر وبدون ذراعين كما اكتشفت تسع قطع أثرية منها سبع لوحات جدارية وبقايا قواعد لأعمدة من الجرانيت الوردي.