يسلط هذا الكتاب الضوء على أحد أهم المفاهيم في الحياة الأكاديمية المعاصرة: الحرية الأكاديمية.
يعد البعض الحرية الأكاديمية أحد الحصون الأساسية في النظام الديمقراطي، بينما يرى البعض أنها لا تتخطى كونها ورقة تين تافهة تغطي الأجندات الليبرالية، فيما يعتقد البعض أنها على الأغلب في مكان ما بين هذا وذاك حين تبالغ في أهميتها وفي نفس الوقت تسيء فهم قيمتها الحقيقية في مجال العلم والمعرفة.
يقول الكاتب إن السؤال المهم يكمن في عبارة “الحرية الأكاديمية” نفسها: هل التأكيد هنا هو على “الأكاديمية” أم على “الحرية”؟ التأكيد على “الأكاديمية” يعني حرية مهنية محدودة، بينما أن فكرة “الحرية” يمكن أن تتوسع بدون نهاية تقريبا.
من هذا المنطلق، يحلل الكاتب عدة مقولات حول الحرية الأكاديمية.
يفكك الكاتب ببراعة الادعاءات الضعيفة المتداولة، يصحح المفاهيم الخاطئة، ويوضح بعض الطروحات الغامضة، ويصل إلى نتيجة تؤيد مقولة إن الحرية الأكاديمية مجرد أداة أساسية للقيام بالعمل الأكاديمي.
- الكتاب: نسخ الحرية الأكاديمية: من المهنية إلى الثورةVersions of Academic Freedom: From Professionalism to Revolution
- الكاتب: ستانلي فيش Stanley Fish
- الناشر: مطابع جامعة شيكاغو، 2014

