9 أسباب رفعت البطالة في الخليج إلى 27 %

سحر أبوشاهين - الدمام

كشف تقرير عالمي عن تسعة عوامل ساهمت في ارتفاع نسب البطالة بين الشباب تحت سن 25 عاما في الدول العربية وتحديدا في دول الخليج إلى 27.2% ما يعادل ضعف النسبة العالمية، متوقعا عجز الحكومات عن توفير الرفاهية للمواطنين طويلا، استنادا إلى أن ثبات أسعار النفط مع تزايد معدل النمو السكاني مضيفا أنه لن يكون بإمكانها استيعاب مزيد من الخريجين.
وأكد تقرير منتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، حاجة دول الخليج، باستثناء السعودية، إلى قوى عاملة من غير المواطنين نتيجة لنقص القوى الوطنية لديها، في وقت ساهم التضخم في تآكل الطبقة المتوسطة وتنامي الفقر.
فيما أشار تقرير مصلحة الإحصاءات العامة إلى ارتفاع عدد المتعطلين عن العمل من الذكور إلى 261.4 ألف عاطل عام 2013 بزيادة 17.4 ألف متعطل عن 2012، فيما ارتفع عدد المتعطلات من الإناث إلى 361.4 ألفا عام 2013 صعودا من 358.9 ألفا عام 2012، بمجموع 622.53 ألف عاطل وعاطلة.
ولفت التقرير إلى أن نسبة البطالة للعام 2013 بلغت 11.7% توزعت إلى 6.1% من الذكور، و33.2% من الإناث.
واتفق خبير الموارد البشرية نواف الضبيب في تصريح لـ»مكة» مع بعض العوامل التي لفت إليها التقرير كمسببات لارتفاع البطالة، خاصة تلك التي لخصت حال قطاع العمل في السعودية، في حين رأى أن ما لفت إليه من عدم استثمار القطاع الخاص في تدريب الشباب هو نتيجة وليس سببا.
وأكد أن الأنظمة كلما أبقت على الموظف غير المنتج قلل ذلك من توظيف رب العمل لمزيد من هؤلاء الموظفين. وبيّن أن التعامل غير المدروس مع الثروة النفطية شوه الاقتصاد الوطني وأسفر عن اندثار كثير من الصناعات الأخرى، ما جعل الاقتصاد يتمحور حول النفط فقط، وهو أمر حدث في هولندا، واستطاعت النرويج تجاوزه باستثمار ثروتها النفطية لتحقيق التنوع الاقتصادي.
وقال إن السعودية لا ينطبق عليها ما ذكره التقرير من جاذبية القطاع الحكومي في دول الخليج الأخرى على حساب الخاص بالنسبة للشباب، نظرا لما يقدمه القطاع الخاص في السعودية من رواتب مغرية، وأصبحت جاذبية العمل بالقطاع الحكومي تنحصر في الأمان الوظيفي وساعات العمل الأقل.
ودعا الضبيب الجهات المعنية بالتوظيف في القطاعين الحكومي والخاص إلى وضع دليل مهني يوضح الوظائف ويشرح طبيعة العمل فيها والمهام الوظيفية المنتظرة من شاغل الوظيفة، فضلا عن الموصل لشغلها من شهادات ودورات وخبرات.
كما دعا إلى إيضاح حجم الطلب على هذه الوظيفة على غرار الحاصل في أستراليا، حيث يتاح لطلبة المدارس الاطلاع عليه لتحديد توجهاتهم الدراسية بما يسهم في سد الثغرة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.


العوامل الـ 9 المسببة لارتفاع البطالة في الخليج:

  • 1 مخرجات التعليم لا تناسب الوظائف المتاحة في القطاع الخاص
  • 2 الشباب لا يتحملون مسؤوليات حياتهم نتيجة لاتكالهم على المجانية
  • 3 الرواتب بالقطاع الحكومي أعلى بـ30% إضافة للأمان الوظيفي
  • 4 رفض الثقافة المجتمعية للعمل في مهن معينة كالقطاع المهني والمبيعات
  • 5 لوائح تشغيل السعوديين جعلت أرباب العمل يفضلون توظيف الأجانب
  • 6 بيئة العمل غير مشجعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
  • 7 ضعف التنوع الاقتصادي حرم الخريجين الدارسين في الخارج من العمل
  • 8 عدم إشراك القطاع الخاص في سن التشريعات المنظمة لعمله
  • 9 القطاع الخاص لا يستثمر في تدريب الشباب

 

3 حلول اقترحها التقرير:

  • 1 زيادة المرونة التشريعية وموازنة قوانين العمل بين القوى الوطنية والأجنبية
  • 2 تطوير مخرجات التعليم
  • 3 خلق فرص للتنوع الاقتصادي ودمج الشركات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع روح المبادرة وزيادة التمويل.