أكد رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني أنه لولا موافقة ومساعدة تركيا، ودعم الولايات المتحدة لما كان من الممكن أن تذهب قوات البشمركة إلى كوباني.
وأضاف في بيان أمس أن إرسال البشمركة إلى كوباني كان مثار بحث مع قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي الذين أبلغونا أنهم ليسوا بحاجة لقوات بشمركة من أجل القتال وإنما لقوة دعم، وعليه أرسلنا وحدات دعم.
وأوضح بارزاني أنه جرى إرسال «قوة دعم وسلاح» فقط إلى كوباني، مضيفا: في حال تغيرت الظروف على الجبهة، وطلب منا المزيد من القوات، وتوفرت الموافقة اللازمة، فلن نتوانى عن إرسال البشمركة، لإلحاق الهزيمة بالارهابيين شمال سوريا، والدفاع عن إخوتنا في كوباني.
وكان رتل من البشمركة المحمل بأسلحة ثقيلة، قد دخل تركيا عبر معبر الخابور، قادما من شمال العراق، وانتقل برا برفقة قوات الأمن، إلى بلدة سوروج الحدودية مع سوريا، ومن ثم عبر الحدود إلى عين العرب «كوباني» السورية.
وفي سياق متصل قالت القيادة المركزية الأمريكية: إن القوات الأمريكية وجهت عشر ضربات جوية لأهداف تابعة لداعش قرب كوباني منذ أمس الأول.
وكانت الغارات في محيط كوباني ضمن 12 غارة شنتها مقاتلات وقاذفات أمريكية في سوريا.
وأضافت القيادة أن الضربات في محيط كوباني أصابت وحدتين صغيرتين للدولة الإسلامية ودمرت سبعة مواقع قتالية وخمسة مبان، كما ألحقت الضربات أضرارا بمقر التنظيم بالقرب من دير الزور ومبنى أمني قرب الرقة.
إلى ذلك ذكر سكان محليون أن 14 شخصا غالبيتهم من داعش قتلوا في حادثين منفصلين في الموصل.
وقالوا إن طيران التحالف الدولي قصف تجمعات لعناصر التنظيم الدولة في منطقة بعشيقة شمالي الموصل، ما أدى إلى مقتل 12 من المسلحين.
وأضاف الشهود أن عناصر التنظيم قاموا بتنفيذ حكم الإعدام أمام حشد من المواطنين وسط الموصل بحق رجلين مسنين كانا يعملان حراسا في مجلس محافظة الموصل.
على صعيد آخر أعلنت قيادة عمليات بغداد عن إحباط مخطط لداعش كان يستهدف إغراق العاصمة العراقية بمياه نهر دجلة.
وأكدت القيادة في بيان أمس أن المخطط كان يتضمن فتح مياه سدة سامراء خلال موسم الشتاء، مبينة أن إحباط المخطط تم على إثر عملية تحرير منشأة المثنى وطريق سامراء - الفلوجة.