كشف أحمد ميزاب رئيس اللجنة الجزائرية الأفريقية للسلم والمصالحة (غير حكومية) أمس أن الجماعات الإرهابية الناشطة في الساحل الأفريقي جنت 220 مليون دولار من الفدى مقابل الإفراج عن رهائن غربيين اختطفتهم منذ 2013.
وأضاف “هذه الأموال تستغلها الجماعات الإرهابية في توسيع نشاطها عن طريق شراء السلاح وتجنيد عناصر جديدة وبالتالي خلق بؤر إرهاب جديدة في المنطقة”.
وتابع “دفع الفدية للمنظمات الإرهابية هو بمثابة تشجيع لها على الاستمرار في خطف الرهائن وكذا ضخ دم جديد في نشاطها وتقويتها”.
كما كشف ميزاب “أن الجزائر ستحتضن اليوم اجتماعا دوليا بمشاركة خبراء من عدة دول لبحث سبل تجفيف منابع تمويل الإرهاب وتجريم الفدية”.
وتابع “هذا الاجتماع يدخل في إطار مساعي الجزائر لاستصدار قانون دولي يجرم دفع الفدية للجماعات الإرهابية لتجفيف منابع تمويل هذه الجماعات باعتبار ذلك خطوة مهمة في جهود مواجهة الظاهرة”.
220 مليون دولار فدى لإرهابيي الساحل
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
