بالأمس القريب كنا على موعد مع إحدى القمم، والكلاسيكو المنتظر والمشهود له بالندية والإثارة وجمال الكرة السعودية، كيف لا وهو بين اتحاد ونصر، سميت لقاءاتهما بالنهائيات حتى لو كانت في بداية الموسم.
يقود اللقاء طاقم تحكيمي أجنبي، كما هو المعهود في مثل هذه المباريات، للابتعاد عن الضغوط والصداع التحكيمي بعد كل لقاء، ولكن الغريب أن الطاقم كان دون المستوى وتسبب في مشاحنات بين الطرفين لجهله بروح القانون، مع احترامي لشارته الدولية أو البلد الذي يمثله، أملنا منهم تجنب صداع فوقعنا في الأعظم، يعني حاولنا تجنب المطب طحنا في حفرة.
فشل الحكم في فرض شخصيته فلجأ للكروت، وهذا أسلوب الضعفاء من الحكام من لا يستطيعون احتواء اللاعبين والقيادة، لا أقف هنا مكان المتحيز، ولكن كانت القرارات خاطئة وتعسفية على الفريقين، وأثرها واضحا على الجميع من لاعبين وإداريين وكذلك الجمهور، فنحن بعد اللقاء إخوة وسنظل إخوة، ولكن كفى استهزاء باختياراتكم أيها المسؤولون للحكام وهم دون المستوى، أفقدونا متعة المواجهة وجمالها، ثم يأتي آخر ويرمي اللوم على الحكم السعودي.
وعلى حسب فهمي “لو كان فيه خير ما ترك بلده وجاك ونحن في عز الموسم الكروي في جميع بلدان العالم”..اختيار مين؟
اتحسب علينا حكم أجنبي
عبدالله خوقير1 دقائق للقراءة

حجم الخط
