تستعد أستراليا لأن تصبح واحدة من أكبر 10 دول مصدرة للسلاح في العالم خلال العقد المقبل وفقا لخطة طموحة كشفت عنها الحكومة أمس. وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى وضع أستراليا على قدم المساواة مع دول كبرى مصدرة للسلاح مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

والهدف الأساسي هو إقامة صندوق بقيمة 8ر3 مليارات دولار أسترالي (3 مليارات دولار) لإقراض المصدرين وخلق الآلاف من فرص العمل للمصنعين المحليين لبيع المعدات في الخارج.

وتتراوح قيمة صادرات المنتجات الدفاعية حاليا في أستراليا سنويا ما بين 5ر1 و 5ر2 مليار دولار. وتشمل الصادرات المعدات الدفاعية ذات التكنولوجيا العالية مثل الالكترونيات ونظم المراقبة وبرامج الكمبيوتر العسكرية.

وتحتل أستراليا المرتبة الـ20 في صادرات صناعة السلاح العالمية، فيما تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى بصادرات تمثل حوالي ثلث مبيعات العالم، تليها روسيا وفرنسا وألمانيا.

وحددت استراتيجية الحكومة عددا من «الأسواق ذات الأولوية»، تتضمن الشرق الأوسط، ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، والمملكة المتحدة.