أحد الأصدقاء له قريب يعمل في إحدى شركات التعدين تحت مسمى «مُفجّر» (من التفجير)، ونظراً لأن الوظيفة التي يشغلها تعتبر من الوظائف الخطيرة فتوقعت بأن عائدها المالي سيكون ضخما جدا، ولكن الغريب أن الواقع غير ذلك، فصديقنا المُفجّر يتقاضى راتبا لا يتعدى العشرة آلاف ريال!! وأتوقع أن السبب في ذلك أن المسؤولين في شركته ينظرون إليه على أنه «مجرد مُفجر»، يأخذ الديناميت ويشبك أسلاكه ويفجره «وكان الله غفوراً رحيماً»، ولكن هذه النظرة ستتغير بكل تأكيد لو أن المُفجر كان أشقر (القذله) أزرق العينين وأحمر الخدين، فوقتها ستكون الوظيفة خطرة جداً وتحتاج إلى دقة في التعامل، وفي أي لحظة قد يفقد حياته ويتيتم أبناؤه، ونظراً لأنه الخبير المختص في وظيفة «كبير المفجرين» فبكل تأكيد يستحق راتباً فلكياً.
معوّض خير يا راعي (القذله) السوداء.
لون (القذله) تاج راسك
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
