أزعج تدني النظافة سكان مدينة أبها بعد أن تراكمت النفايات في جميع الشوارع بشكل لافت، إذ لا يمكن أن تعبر شارعا أو تنتقل داخل أحد الأحياء دون أن ترى النفايات تشوه المنظر العام في الشوارع وأمام المنازل والمحال التجارية.
وقال خالد العمري، أحد سكان أبها، إن عمال النظافة لم يعودوا يهتمون بنقل النفايات وتنظيف المكان كما كان في السابق، بل يكتفون بأخذ الكميات الموجودة في الحاوية فقط، ويتركون بقية النفايات المتناثرة حولها، لافتا إلى أنه شاهد بنفسه عمالا ينتقون نفايات من الحاوية ويغادرون.
وأكد علي عسيري أن عمال النظافة تخلوا عن التجول على الأحياء لإزالة وجمع المخلفات وتفريغ الحاويات، ما أدى إلى تكدس النفايات وتناثرها أمام أبواب المنازل وفي الشوارع بشكل مقلق.
من جهته أوضح مدير إدارة صحة البيئة بأمانة عسير الدكتور جابر حمزة أن نظافة أبها تمر بفترة انتقالية بين شركتين، الأولى ألغي عقدها وهي في أيامها الأخيرة، بعد أن أثبتت عدم جدارتها واتخذت بحقها إجراءات نظامية، والثانية تم التعاقد معها أخيرا، ونعول عليها بأن تكون على قدر الثقة خصوصا أنها فازت بثلاثة عقود لنظافة المدينة، وهي وسط المدينة وشرقها وغربها، مشيرا إلى أن العقود تشمل القرى والمراكز التابعة لها وهي الآن بصدد استلام أعمال النظافة، وبدء العمل فورا خلال أيام.