طالب مهتمون بالعمل التطوعي في المنطقة الشرقية بإنشاء هيئة عليا للعمل التطوعي، ولا ترتبط مباشرة بأي وزارة، ما تكون دافعا للإبداع لدى الشباب الراغب في التطوع وتوجيهه إلى الوجهة الصحيحة مع تسهيل إجراءات الحصول على تراخيص للجمعيات التطوعية.
وكشف رئيس مجلس إدارة جمعية العمل التطوعي السعودية نجيب الزامل، خلال اللقاء الشهري لديوانية الأطباء التي يشرف عليها عبدالعزيز التركي بالخبر مساء أمس الأول، عن رفع مجلس الشورى توصية ودراسة إلى هيئة الخبراء منذ أعوام، بخصوص استقلالية العمل التطوعي، دون البت فيها إلى اليوم.
وأكد الزامل أن العمل التطوعي يحتاج إلى الإبداع بعيدا عن البيروقراطية، مشيرا إلى أن السعودية تمتلك نحو ألف جمعية، فيما يصل عدد تلك الجمعيات في البحرين إلى 1800 وفي الأردن إلى 8000 جمعية.
وحذر الزامل من استباق التنظيمات الإرهابية إلى الشباب الذين يملكون الطاقة على العطاء، قائلا: إن لم نحتضنهم فسيحتضنهم غيرنا.
وفي الوقت نفسه، تحدث الزامل عن نماذج مشرفة، منهم الدكتورة نوف النمير التي أذهلت العالم باكتشافاتها في مجال علم الوراثة الجزيئي، والدكتور وليد السليماني الذي قدم علاج لمرض اللشمانيا، والدكتور عبدالله الزهراني الذي تبنى دراسة حول إزالة السموم من الأدوية، مشيرا إلى أن الشاب السعودي متى ما أعطي الفرصة فإنه سيبدع.
وحمل عدد من المداخلات خلال الندوة، مطالبات بدراسة الاحتياجات، والعمل على التطوير والإبداع في العمل التطوعي ومنحه مساحة من الحرية الفكرية.
مطالبات بإنشاء هيئة عليا للعمل التطوعي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
