استخدم راتنج اللكسان المنتج في الشركة السعودية للصناعات الأساسية، بديلا بلاستيكيا لنوافذ سيارة كهربائية منخفضة الوزن، لتسجل “سابك” بذلك نجاحا مميزا باستخدام أحد راتنجاتها في تصنيع نوافذ السيارة الجديدة، الذي طوره تحالف “فيجين موبيليتي”، وتقوده شركة بي إم دبليو.
ونجح الراتنج، عند استخدامه بديلا عن الزجاج التقليدي لنوافذ السيارة، في خفض وزن المركبة بأكثر من 13 كلجم، مع إضافة 2 كلم إلى مدى قيادة السيارة لكل مرة تشحن فيها البطارية بالكامل.
وعرضت السيارة الكهربائية الجديدة خفيفة الوزن، التي احتوت عددا من الجوانب الحديثة المتقدمة في جامعة ميونخ التقنية 20 أكتوبر الحالي، بواسطة بي إم دبليو، وديملر، وعلماء الجامعة، إضافة إلى تحالف من الشركات الصناعية المشاركة.
ويأتي الإعلان عن السيارة الجديدة في وقت يسعى فيه صناع السيارات العالميون إلى تحسين كفاءة ومدى قيادة السيارات الكهربائية.
ويحافظ راتنج اللكسان الذي تنتجه (سابك) من البولي كاربونيت، على وزن السيارة الكلي بأدنى قدر ممكن، ويسهم في تحقيق مكاسب مهمة من ناحيتي كفاءة استهلاك الطاقة وطول مدى القيادة، إضافة إلى مكاسب أخرى كتحسين تسارع المركبة، والقدرة على التحكم بها وزيادة مستوى الأمان.
يذكر أن سابك إحدى الشركات الرائدة في تطوير مادة البولي كاربونيت المستخدمة في عمليات التزجيج لنوافذ السيارات، وغيرها من حلول البلاستيكيات الحرارية الداخلة في صناعة المركبات، وتسهم خفة وزن نوافذ البولي كاربونيت في الحد من مركز الجاذبية، وبالتالي تحسين ثبات المركبة وتيسير التحكم بها.
كما أن خفة وزن المركبة تعني أنها تتطلب طاقة أقل للتسارع وبمعدل أسرع، أما من الناحية الأمنية فإن المنتيج يتمتع بقدرة مقاومة للصدمات تضاهي مثيلتها لدى الزجاج التقليدي مئة مرة، وعليه فإن نوافذ المركبة الجديدة يمكنها خفض مخاطر السرقة، وهي ميزة مهمة للمركبات المستخدمة داخل المدن.