وصفت سجينات الحياةَ التي يواجهنها بعد إطلاق سراحهن بالسجن الكبير، إذ يفاجأن برفض استقبالهن من قبل أسرهن، ليجدن دور الفتيات أو الإيواء محطتهن المقبلة.
المتحدث الرسمي باسم هيئة حقوق الإنسان السعودية إبراهيم الشدي وصف في تصريح لـ»مكة»، رفض بعض الأسر تسلم واحتضان السجينات اللاتي تثبت براءتهن أو تنتهي مدة محكوميتهن، بالمأساة الإنسانية الدالة على تدني مستوى الوعي بحقوق الإنسان بشكل عام، وضعف المعرفة بمسؤولية الولاية التي أراد بها الإسلام الحماية والرعاية والمساعدة لتجاوز الأخطاء في مسيرة حياة الإنسان.
وأضاف أن هيئة حقوق الإنسان تعمل كثيرا من برامج التوعية والتدريب التي تسعى لرفع الوعي بحقوق الإنسان وعلى الأخص ما يتعلق بحقوق المرأة والطفل، مشيرا إلى أن الهيئة تتواصل في مثل هذه الحالات مع أسر السجينات لتهيئة الظروف التي تتيح احتضان السجينة في بيئتها الأسرية، والمساعدة على إعادة تأهيل السجينة لتستأنف حياة كريمة، فيما تتواصل الهيئة مع الجهات المعنية كوزارة الشؤون الاجتماعية لتوفير دور الإيواء التي تمنح بيئة مناسبة لبعض الحالات التي تتعذر عودتها لعائلتها لأي سبب.
من جهة ثانية ذكر المتحدث الرسمي للمديرية العامة للسجون العقيد الدكتور أيوب بن نحيت، أنه في حال رفَض ذوو النزيلة تسلمها، فهناك جهود كبيرة تبذل من قبل المديرية ممثلة في أفرع إدارات سجون النساء، لتوفيق وجهات النظر ولم شمل النزيلة بأسرتها، مبينا أن 1 % من الأسر ترفض تسلم بناتها المطلق سراحهن.
وأضاف تتولى الأخصائية الاجتماعية دراسة الحالة والتواصل مع أسرتها للتعرف على موقفهم في هذا الشأن، لافتا إلى أنه في حالة عدم تقبل الأسرة تحال أوراقها للجنة المتخصصة لاستكمال دورها في محاولة إقناع الأسرة وتصحيح ما لديهم من مفاهيم خاطئة، وفي حال نفدت جميع المحاولات تحال النزيلة إلى دار الضيافة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.
1 % من الأسر ترفض تسلم بناتها السجينات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
