أعلن من مقر مشيخة الأزهر أمس عن إطلاق كيان جديد تحت مسمى مجلس حكماء المسلميـن برعاية إماراتية وبرئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، بتبني استراتيجية لتفعيل السلم في العالم بحسب بيان المؤسسين، وذلك بعـد نحو أسبوع من إطلاق كيان علماء المقاومة برعايـة إيرانيـة شيعية من العاصمة اللبنانية بيروت في 21 من الشهر الحالي.
وأوضح بيان الكيان الذي قال مؤشسسوه إنه جاء تنفيذا لتوصيات منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، الذي عقد في الإمارات يومي 9 و10 مارس الماضي، أن المجلس شرع في وضع خطة استراتيجية متكاملة لتفعيل السلم في العالم، والإسهام في نزع فتيل الإرهاب بكافة أشكاله؛ الفكري والمسلح.
وقد أرسل المجتمعون أربع رسائل إلى الشباب والأمة والحكام والعالم، فإلى الشباب أن لا يحاولوا ما يفوق طاقة الأمة؛ فيرهقوا أنفسهم وأمتهم ويستعدوا عليها الأمم في غير طائل، وإلى الأمة بوجوب إطفاء نار الفتنة وحقن الدماء وأن يجنحوا للحوار، وإلى ولاة الأمر أن يعملوا لتحقيق مستوى من العدل والازدهار، وتجاوز المقاربات الأمنية والعسكرية كحل وحيد، وتبني حلول فكرية، وإلى العالم إعلان ببراءة الإسلام مما ألصق به من تهمة الإرهاب.
المؤسسون للمجلس أحمد الطيب- شيخ اﻷزهر، وعبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم بالمجتمعات المسلمة، ومحمد قريش شهاب وزير الشؤون الدينية سابقا بإندونيسيا، وإبراهيم الحسيني رئيس هيئة اﻹفتاء بنيجيريا، وأبولبابة الطاهر رئيس جامعة الزيتونة سابقا، وأحمد الحداد كبير مفتي دائرة اﻹفتاء بدبيوحسن الشافعي رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وكلثم المهيري أستاذ بجامعة زايد بالإمارات، ومحمود حمدي زقزوق وزير اﻷوقاف المصري اﻷسبق.