دخلت قافلة تضم مقاتلين من البشمركة الأكراد العراقيين وأسلحة إلى مدينة عين العرب «كوباني» السورية عبر شرق تركيا أمس لمساعدة الأكراد في كسر الحصار الذي يفرضه تنظيم داعش على المدينة. ويأمل الأكراد السوريون وحلفاؤهم الأجانب أن يساعد البشمركة وأسلحتهم في تحويل دفة المواجهة. وكانت القافلة قد توجهت إلى شانلي اورفا في جنوب شرق تركيا لتعبر الحدود من هناك إلى كوباني. وذكر شهود عيان أن كتيبة أولى من البشمركة مزودة بأسلحة ثقيلة عبرت من العراق إلى تركيا من مركز الخابور الحدودي. وتجمع السكان المحليون على جانب الطريق ملوحين بالأعلام أثناء مرور القافلة. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد. وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد فوق كوباني اليوم من بلدة مورستبينار التركية كما سمع دوي أعيرة نارية.
وفي الوقت نفسه دخل مقاتلون من الجيش السوري الحر المعارض للنظام السوري إلى سوريا من تركيا للمساعدة على الدفاع عن عين العرب. وذكر مسؤول تركي أن نحو 150 مقاتلا من الجيش السوري الحر عبروا الحدود ليلا إلى مركز مرشد بينار الحدودي. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه المعلومات لكنه أشار إلى أن العدد هو 50 مقاتلا فقط. من جهتها قالت وكالة أنباء فرات الموالية للأكراد إن المقاتلين عبروا الحدود على متن ثماني آليات.
وفي سياق متصل أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن داعش فقد الاتصال مع نحو 30 من عناصره في شمال غرب المربع الحكومي الأمني بكوباني. وقال في بيان «ولا يعلم حتى اللحظة، ما إذا كانوا قد لقوا حتفهم خلال اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي، أو خلال قصف لطائرات التحالف على المدينة، أم أنهم فروا نحو الحدود السورية التركية».
ومن جهتها قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الجيش الأمريكي شن 14 ضربة جوية خلال اليومين الماضيين على مقاتلي داعش. وأوضحت أن القوات الأمريكية نفذت ثماني ضربات في سوريا قرب كوباني ودمرت وحدة لمقاتلي داعش ونقطة للقيادة والتحكم ومباني أخرى وعربات ومواقع قتال للتنظيم. وأضاف البيان أن القوات الأمريكية شنت ست غارات في العراق ثلاث منها قرب الفلوجة وثلاث قرب سنجار ودمرت عدة وحدات صغيرة وعربتين للتنظيم.

 

 

 

  • «وحدات حماية الشعب تدافع فقط. لا يمكنهم القيام بهجمات. والأسلحة التي جلبتها البشمركة ستوفر ذلك لهم».

صالح مسلم الرئيس المناوب لحزب الاتحاد الديمقراطي

 

 

 

  • «قوات البشمركة مكون واحد. إنه بالقطع مكون شعرنا بأنه سيكون ذا تأثير، ومهم أن يكون لنا شريك على الأرض نعمل معه.»

جين بساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية