نشر خبر بجريدة مكة بعددها (346) جاء فيه: (بدأت في جدة خطة تنفيذ 20 مركزا للأحياء، وذلك للمساهمة في تنمية وتطوير الأحياء السكنية من خلال تطوير المستويات الاجتماعية، وتقوية العلاقات بين السكان. وإيجاد حالة من التواصل والتعارف، وتحسين الخدمات العامة. وبدأ تنفيذ أول تلك المراكز داخل الأحياء بإنشاء مركز في حي الصفا تنفذه مؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية على مساحة 11 ألف متر مربع، ويضم مساحات خضراء وملاعب وأماكن ترفيهية، إضافة إلى مبنى يوفر خدمات لمجلس الحي، ومقار للجان إصلاح ذات البين، ومكتبة، وصالات رياضية، وتدريب، ومكاتب إدارية للتوظيف وإعادة التأهيل، ومسابح مغطاة ومكشوفة وغير ذلك. وأوضح رئيس مجلس أمناء مؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية لخدمة المجتمع عبدالرحمن شربتلي، أن هذا المركز هو الأول الذي تنفذه المؤسسة كما تخطط لإنشاء مركز آخر مماثل في حي المحمدية بمدينة جدة).
هذه المقالة العاشرة التي أكتبها لأخي وصديقي الحبيب السيد عبدالرحمن شربتلي أطلب فيها منه إعطاء مكة المكرمة حقها من الخدمات الاجتماعية التي تنفذها مؤسسة حسن شربتلي الخيرية السيد عبدالرحمن يعلم أن ثروة والده معالي السيد حسن شربتلي قد تكونت من خيرات مكة المكرمة وبركاتها. فالسيد حسن عاش بمكة وكانت له أعمال خير يومية أعرفها جيداً وأؤكد للسيد عبدالرحمن أن الحسنة بمكة المكرمة بمئة ألف حسنة، لهذا أرجو منه أن يتوجه لمكة لبناء مراكز غسيل كلى فهي قليلة وخاصة أن الوافدين لا يستطيعون الغسيل بالمستشفيات الحكومية. ونريد بناء عمائر (أبراج) في الأراضي العائدة لكم بحي الخالدية ليتم تأجيرها بأجور رمزية للفقراء والمحتاجين والضعفاء من الشباب الذين يرغبون في الزواج ولا يستطيعون بسبب ارتفاع الإيجارات ونريد مراكز لعلاج القلب وغيرها من خدمات إنسانية. وبعد ذلك الخبر نشرت الجريدة أن جمعية مراكز الأحياء بمكة تعلن إفلاسها، أعرف أن السيد عبدالرحمن موفق لفعل الخير وأعرف صفاء قلبه وأعرف حبه الشديد لمكة المكرمة وأهلها المباركين، لهذا أطلب منه أن ينظر لمكة وأهلها.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
الشربتلي
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
