أكد مدير مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بكينيا الدكتور علي سروجي على أن موقع كينيا الجغرافي والقريب من أغلب الدول التي عانت من الحروب وتعاني من الفقر اليوم، جعلها مركزا مهما للدعوة وتوزيع المساعدات، وذلك في جلسة نقاشية حول أوضاع المسلمين في كينيا وتنزانيا بحضور عدد من المثقفين ورجال التربية والمهتمين بالشأن المكي أمس الأول في منتدى الدكتور عبدالعزيز سرحان الثقافي.
وشدد سروجي على أن الهيئة بحاجة إلى تنظيم الدعوة ووضع البرامج المتطورة لذلك، وقال مدير المكاتب الخارجية في رابطة العالم الإسلامي محمد الحساني إنه يوجد للرابطة مكاتب كثيرة بالخارج ومعظم عملها إداري، مع وجود دعاة في كل مكتب يرتبطون به، إضافة إلى تعاون المكاتب مع الأزهر لإرسال أئمة يساهمون في الجانب الدعوي.
وفي سؤال حول مصير المسلمين الجدد الذين يتركهم الدعاة بعد إسلامهم، أكد سرحان على أهمية رعايتهم حتى تتم المحافظة على إسلامهم، من خلال الرحلات الدعوية، وتوجيههم إلى المساجد حتى يقوم الإمام برعايتهم وتشجيعهم على ملازمة الصلاة والتعرف على مبادئ الإسلام الضرورية.