أن يصير الحب رجلا يسير أمر يثير الغرابة فكيف بحاكم يصير رمزا للحب والعاطفة الشعبية في بلده بل وفي غير بلده .. إنه الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
أنا فتى تربى على كره المدح والزيف ومن جيل يحب السرعة والكلمات القليلة لكن التاريخ والحاضر يحكمان سيطرتهما على أصابعي، فيجعلاني أكتب عن ملك نحبه حبا أوله بساطة وآخره عمق الرحلة والمنجز والتطلعات.
هذا الحب الذي تجده كلما قلبت ناظريك في صفحات الناس ودعاء المسنين بشفاء الحبيب وطول عمره .. هذا الحب الذي يخلق طمأنينة نادرة ويدا تصفع الشانئين والمتربصين.
الحب الذي منذ عرفه الإنسان لا يمكن أن يباع أو يشترى، إنه حالة روحية باذخة ومستحيلة على الموت.
الملك الذي آمن بشعبه وحارب دعاة الانغلاق بإصراره على تعليمه وتطويره والذي يدعو للحب والحوار والتثاقف الخلاّق مع كل الأمم إنسان جدير بالحب، إنسان علم وأكد أن من يكون مع شعبه يكون شعبه المخلص معه.
أخيرا أيها الملك الحبيب رعاك الله وحفظك من كل مكروه.