لا يتوقع من يتجه إلى سوق الجمعة للطيور أنه سيجد أغناما وكلابا وخردة تزاحم البائعين، رغم وجود سوق مستقل للأغنام وحراج للخردة، إلا أن العمالة الوافدة أصبحت تسيطر على السوق وتبيع ما تريد بلا رقيب ولا حسيب، ويشهد سوق الطيور مخالفات عديدة، منها احتلال العاملين لمواقف السيارات وعشوائية وضع الأقفاص التي تغلق الطريق وتعيق الحركة.
ورصدت «مكة» تسيبا واضحا في السوق، حيث إن المحلات الخاصة ببيع الطيور استؤجرت من قبل عمالة وافدة أدخلت الحيوانات الأخرى، حيث ما زال السوق يفقد مميزاته يوما بعد يوم.
وأبدى كل من أحمد الشهري، وخالد المالكي، و فهد العتيبي، استغرابهم من بيع الأغنام والخردة ومستلزمات لا تمت بصلة لسوق الطيور، وقالوا «نعلم أن السوق خصص للطيور ولكن هذه العمالة سيطرت عليه وجعلته عشوائيا، ولا ندري لماذا سمح لهم بهذا من قبل الجهات الرقابية، حيث إنك تفاجأ عند دخولك للسوق بأغنام وكلاب وخردة وغيرها مع أن هناك أسواقا مخصصة لكل منها في الطائف، ولكن لا نعلم ما هو السبب في عشوائية السوق رغم وجود لوحة على مدخله تشير إلى أنه سوق للطيور».
من جانبه أوضح أحد البائعين بالسوق - رفض ذكر اسمه - أن جميع زملائه غادروا لأسواق أخرى في المدن المجاورة، حيث إن السوق أصبح عشوائيا بالكامل، وذلك نتيجة تأجير المحلات لغير الغرض المخصص لها، حيث في الجمعة وهو اليوم المحدد لحراج الطيور، وعندما يأتي الزبون لشراء بعض الطيور يفاجأ بالفوضى وبيع خردوات وأوان مستعملة وغيرها، ولهذا يغادر السوق.
وأشار إلى أن السوق يفتقد الطيور النادرة وهواتها من المواطنين، إذ انحرف عن مسارة إلى العشوائية بعد أن سيطرت عليه العمالة الوافدة بالكامل، مطالبا بعودة السوق لوضعه السابق المخصص للطيور فقط، وإعادة صيانتة من قبل المستثمر الذي ما زال يؤجر المحلات للعمالة الوافدة في مخالفة صريحة، كما نطلب فرض رقابة على السوق وإتاحة الفرص للمواطنين الراغبين في العمل لتوفير قوت أبنائهم.
إلى ذلك أوضح لـ «مكة» مصدر مطلع بأمانة الطائف أن السوق بداخله إدارة مكونة من عدة جهات تشرف عليه، بالإضافة إلى الإشراف الكلي من قبل المستثمر والمتعهد الفعلي للسوق، حيث يفترض أن يبلغ الأمانة عن أي مخالفة ليتم عرضها على الجهات المختصة.
كلاب وأغنام وخردة في سوق الطيور بالطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
