شكت موظفات وطالبات في كلية رنية للعلوم والآداب التابعة لجامعة الطائف، من تردي النظافة في المباني علاوة على تأمينهن لبعض الاحتياجات على حسابهن الخاص.
وأكدت موظفات عدم وجود ميزانية تشغيلية للكلية منذ أربعة أعوام، إذ تقول إحداهن «الكلية تعاني نقصا شديدا في المستلزمات المكتبية اليومية مثل الأحبار والآلات والأوراق ما يضطر الموظفات لشرائها على حسابهن الخاص»، مشيرة إلى أن الموظفات خاطبن عمادة الكلية قسم البنين والذي تعذر بعدم القدرة على تأمين المستلزمات بسبب عدم رصد ميزانية لها».
وذكرت موظفة أخرى أن الكلية كانت تعتمد في وقت سابق على دخل المقصف لتلبية المستلزمات إلا أن صلاحيات التعاقد سحبت من الكلية وأبرم عقد جديد مع قسم البنين وبهذا لم يعد المردود المادي يصل إلى قسم الطالبات.
ولفتت موظفة ثالثة إلى أن الكلية تعاني من تردي مستوى النظافة سيما وأن رواتب العاملات في شركات النظافة والصيانة تتأخر عن وقتها، ما يدفع العاملات للتوقف عن العمل بحجة عدم تسلم الرواتب.
وأبدت طالبات من منسوبات الكلية تذمرهن من تراكم الأوساخ في الممرات وقاعات الدراسة وانتشار الروائح الكريهة في الأروقة إثر تكدس النفايات، لافتات إلى أن أسعار البيع في المقصف مبالغ فيها وتفوق قدرات الطالبات المالية.
وذكرت إحداهن أن الكلية تحتاج لضبط خروج ودخول الطالبات بشكل أفضل إضافة لتحديد أوقات دخول الحراس ومنعهم من دخول الكلية أثناء الدوام الرسمي.
«مكة» اتصلت مرات عدة بالمتحدث الرسمي لجامعة الطائف للرد على شكاوى الموظفات والطالبات إلا أنه لم يتجاوب مع الصحيفة، كما تم الاتصال بعميد فرع الجامعة برنية الدكتور سلمان الحكمي ولم يرد.