خسر 5800 مريض مسجل على قوائم انتظار زراعة الأعضاء فرصة الاستفادة من 2394 عضوا كان بالإمكان نقلها للمرضى وإنقاذ حياتهم.
وكشف أحدث تقرير للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء الذي يغطي الشهور التسعة الأولى من العام 2014، واطلعت «مكة» على نسخة منه، عن تبليغ المركز بـ 412 حالة وفاة دماغية، وثق منها 254 حالة، وتمت مقابلة أهالي المتوفين في 200 حالة، غير أن الموافقة على التبرع بالأعضاء لم تتم إلا في 77 حالة منها، في حين استأصلت الأعضاء في 70 منها فقط.
وقال لـ»مكة» المدير الطبي للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء واستشاري الكلى الدكتور بشر العطار، إن نسبة رفض الأهل للتبرع بأعضاء ذويهم المتوفين دماغيا ما زالت عالية، بالرغم من انخفاضها إلى 61% منذ بداية البرنامج، ما جعل المركز السعودي للتبرع بالأعضاء يعلن عن بدء مشروع ضخم للتوعية بالوفاة الدماغية وأهمية التبرع بالأعضاء، رصدت له ميزانية 37 مليون ريال ينتظر الموافقة عليها لدى إعلان الميزانية الجديدة المنتظرة خلال الشهر المقبل.
وفسّر العطار عدم تمكن فريق المركز من مقابلة أهالي نصف المتوفين دماغيا، بصعوبة إمكانية ذلك قبل إعلان الوفاة الدماغية وتوثيقها، ما يتطلب استيفاء متطلبات بروتوكول التبرع بالأعضاء، إذ يجب أن يوقع طبيبان عليه، مع إجراء تحاليل معينة.
وأضاف أن بعض المستشفيات الصغيرة غير مهيأة للتعامل مع حالات الوفاة الدماغية، وبعضها لا يتوفر فيه اختصاصي أعصاب، أو يعاني من ضغط كبير في عدد المرضى وبالتالي يهمل استكمال فحوصات المتوفى دماغيا لصالح الحالات الأخرى على الرغم من إعطائه أولية ربما تنقذ حياة 7 مرضى، لأن المتوفى دماغيا يمكنه التبرع بـ7 أعضاء.

 

حالة التبرع خلال الأشهر التسعة الأولى من 2014:

  • 412 حالة وفاة دماغية مبلغ عنها.
  • 200 حالة تمت مقابلة الأهل فيها.
  • 77 حالة وافق الأهل فيها على التبرع بالأعضاء.
  • 70 حالة استؤصلت أعضاؤها.
  • 5800 مريض ما زالوا على قوائم الانتظار.
  • 2394 عضوا خسرها المرضى.

 

جهود زراعة الأعضاء خلال الفترة نفسها:

  • 91 كلية زرعت.
  • 77 كبداً استؤصلت، زرع منها 4823 قلباً كاملاً زرعت.
  • 13 قلبا استخدمت صماماتها.
  • 5 رئات زرعت.

 

حالة التبرع خليجياً:

  • - مشاركة واستئصال 21 عضواً (6 كلى و12 كبدا و3 قلوب كاملة)
  • - استئصال قلبين للاستفادة منهما كصمامات قلبية.