كشف مدير أمن العاصمة اليمنية صنعاء العقيد عبدالرزاق المؤيد عن خطة لاستيعاب مليشيات جماعة الحوثيين، المسلحة في أجهزة الأمن والشرطة خلال الأيام المقبلة.
وأوضح المؤيد أنه سيتم انخراط المسلحين الحوثيين، الذين تطلق عليهم الجماعة مسمى (اللجان الشعبية)، في دورات تدريبية في مجال العمل الأمني ومنحهم الزي الرسمي للأجهزة الأمنية التي سيلتحقون بها.
من جهتها كشفت مصادر قبلية لـ”مكة” أن عددا من المشايخ القبليين في اليمن رفضوا تلبية دعوة عبدالملك الحوثي لحضور مؤتمر التلاحم القبلي الذي دعا إليه في خطابه الأخير والمقرر إقامته في صنعاء اليوم لتدارس الوضع السياسي والوطني في اليمن، فيما توقعت المصادر أن تلجأ الجماعة إلى إلغاء المؤتمر بحجة الدواعي الأمنية بسبب رفض كثير من المشايخ والوجهات القبلية.
وعلى صعيد المواجهات تتواصل المعارك المعارك العنيفة بين الحوثيين من جهة والمسلحين القبليين التابعين للقيادي في المؤتمر الشعبي العام اللواء المتقاعد الشيخ القبلي عبدالواحد الدعام، فقد حقق الحوثيون تقدما في إب وسط البلاد، حيث سيطروا على مدينة الرضمة الاستراتيجية على طريق الجنوب والتي تعد من معاقل الإسلاميين، حسبما أفادت مصادر قبلية وأمنية.
وذكرت المصادر أن تسعة أشخاص من المتمردين الحوثيين ومن المسلحين القبليين السنة قتلوا في المواجهات، بينهم نجل الشيخ القبلي عبدالواحد الدعام الذي كان يقود القتال ضد الحوثيين، مبينة أن الرضمة سقطت بدعم من وحدة من الحرس الجمهوري، في إشارة إلى “اللواء 55 الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح والذي يرابط في يريم” شمال إب.
إلى ذلك تظاهر العشرات من طلاب جامعة صنعاء أمس للمطالبة بإنهاء كل المظاهر المسلحة، والوجود غير القانوني للمليشيات، في إشارة إلى مسلحي الحوثي، بحسب بيان صادر عن الطلاب.

»كل الخيارات أصبحت صعبة أمام اليمنيين خاصة مع توجه الحوثيين لتكرار تجربة العراق في دمج ميليشياتهم بالأجهزة العسكرية والأمنية وتكرار تجربة اجتثاث الجيش«.
رئيس مركز مدارات للدراسات، محمد عبدالسلام