تعالت هتافات الجماهير الهلالية التي اكتظت بها مدرجات ملعب الأمير سلمان بن عبدالعزيز بنادي الهلال، في أول حصة تدريبية للفريق بعد عودته من أستراليا إثر خوضه لذهاب نهائي أبطال آسيا ضد ويسترن سيدني، مرددة عبارات التحفيز والتشجيع للفريق الهلالي ولاعبيه.
وعلى الرغم من خسارة الفريق للقاء الذهاب بهدف نظيف من مستضيفه الأسترالي إلا أن الجماهير الهلالية توافدت بشكل كبير على البوابات الرئيسية للنادي منذ وقت مبكر قبل موعد التمرين واختارت أن تنتظر اللاعبين عند بوابة دخول السيارات لتحيتهم ، قبل أن يسمح لهم رجال الأمن بالدخول لمدرجات الملعب.
وحظي ظهير الهلال الأيسر عبدالله الزوري بالتشجيع الأكثر من قبل الجماهير التي رددت كثيرا بصوت مسموع” آه يا زوري آه يازوري” فيما نال المهاجم ناصر الشمراني كذلك نصيبه من التشجيع والتحفيز ورددت الجماهير عبارة “زلزال مكة .. ألو يا ناصر” وبدوره كان المدرب الروماني ريجيكامب سعيدا جدا وهو يبادل المشجعين التحية بعد ترديدها لاسمه كثيرا في المدرجات.
وبين كل تحفيز للاعب وآخر لم تكن الجماهير الهلالية لتنسى الهدف الأول لها وهو البطولة الآسيوية لتقوم بترديد كلمة “آسيا آسيا” حاملة معها العديد من اللوحات التي كتبت عليها عبارات التحفيز والتشجيع للاعبين والجماهير.
ولم تفلح المحاولات اليائسة من قبل المنظمين ورجال الأمن في نادي الهلال بتنظيم وترتيب جلوس الجماهير في مدرجاتها المخصصة لها، إذ اجتمعت بكثافة على بوابة خروج اللاعبين لمحاولة التقاط الصور معهم، مما تسبب في إرباك حركة خروج اللاعبين وأدى ذلك إلى تأخرهم لفترة في غرف تغيير الملابس.
وأوضح أحد المسؤولين عن تنظيم دخول الجماهير أنهم يجدون صعوبة كبيرة في احتواء مثل هذا العدد، نظرا لقلة عددهم الذي لا يتجاوز الـ 10، وكذلك لأنهم يواجهون نوعيات عديدة ومختلفة من الجماهير التي يحتاج كل منها إلى تعامل خاص، واستدرك: اعتدنا على هذه الأمور وغالبا ما نستعين بالدوريات الأمنية في حال تحقيق الفريق للبطولات وفي المناسبات الكبرى، مشيرا إلى أن أكثر ما يخشاه رجال الأمن هو تواجد بعض الجماهير غير المنتمية للهلال لأنها تتسبب في بعض المشاكل.
وحول أصعب المباريات والأيام في تنظيم الجماهير أكد أن الأيام التي تسبق المباريات الآسيوية في الأدوار النهائية، وكذلك الأيام التي تسبق مباريات النصر دائما نجد فيها صعوبة بسبب توافد أعداد كبيرة من الجماهير على النادي في أوقات التمارين، فيما كانت اللحظات التي أعقبت فوز الهلال ببطولة كأس ولي العهد قبل موسمين على نادي النصر هي الأصعب على الإطلاق، إذ تحول كل الموجودين في ملعب الملك فهد الدولي إلى النادي مما أدى إلى امتلاء الملعب وجميع مرافقه وممراته بالجماهير والمشجعين.
جماهير الهلال تربك اللاعبين وتحدث فوضى ومطالب بزيادة عدد رجال الأمن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
