عادت العلاقات الإسرائيلية –الأمريكية إلى التوتر بعد أن نقلت مجلة “اتلانتيك” الأمريكية على لسان مسؤولين أمريكيين انتقادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث وصفه أحدهم بأنه “جبان بائس”.
وأشار التقرير الأمريكي إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعتقد أن نتنياهو لا يملك الجرأة على مهاجمة إيران، وينشغل فقط في الحفاظ على سلطته، حيث أضاف أحد المسؤولين “الأمر الجيد لدى نتنياهو أنه يتخوف من خوض الحرب، والأمر السيئ لديه هو أنه لن يفعل شيئا في سبيل التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين أو مع الدول العربية السنية، الأمر الوحيد الذي يهتم به هو حماية نفسه من هزيمة سياسية، إنه ليس رابين وليس شارون، وبالتأكيد ليس بيجن إنه لا يتحلى بالشجاعة”.
ورجحت المجلة الأمريكية بأن الإدارة الأمريكية ستقوم بعد انتخابات الكونجرس، التي ستجري في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، وعشية الخطوة الفلسطينية في مجلس الأمن، بإلغاء الدعم الذي تمنحه لإسرائيل في العديد من التنظيمات الدولية، مشيرة إلى أن الإدارة حتى إذا استخدمت الفيتو ضد مشروع القرار الذي سيحاول الفلسطينيون تمريره في مجلس الأمن، فإنها ستبلور قرارا بديلا يتعلق بالمستوطنات وستطرحه للتصويت، وفي وضع كهذا، ستبقى إسرائيل معزولة تماما في العالم، حسب وصفها.
بدورها رفضت مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي الانتقادات الأمريكية قائلة “إن رئيس الوزراء سيواصل الحفاظ على المصالح الإسرائيلية ولن يغير موقفه تحت أي ضغوط”.
ومن جهته بين وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بنيت أن نتنياهو ليس شخصية مستقلة، وإنما زعيم لدولة اليهود والعالم اليهودي كله، ومثل هذه الشتائم بحقه تمس بملايين المواطنين في إسرائيل وباليهود في كل العالم.
أما نتنياهو فرد على هذه الانتقادات بالقول “يهاجمونني لأنني أدافع عن دولة إسرائيل، لو لم أقف بحزم دفاعا عن مصالحنا القومية لما تعرضت للهجوم”.
وفيما دعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي الولايات المتحدة إلى التدخل العاجل لمواجهة الأوضاع الخطيرة التي خلقتها إسرائيل على الأرض، تواصلت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك وفرض القيود على المصلين المسلمين في المسجد، كما شددت بلدية القدس الغربية من عقوباتها ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية في محاولة لوقف عمليات رشق الحجارة وذلك من خلال مخالفات السير وهدم المنازل.