كثيرا ما يُربط الحشيش بمزاج الإنسان (الرايق) أو باختراع الأفكار العظيمة وابتكار الألحان والقصائد الجميلة، إضافة إلى النكات المتداولة عن المحششين والتي تخلق انطباعا عاما بأن المحششين ظرفاء ومبدعون وخلاقون!

وهذا بشكل أو بآخر عامل دعائي بشكل غير مباشر لمخدر يدمر خلايا المخ وليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالإبداع القولي أو العملي، فبحسب دراسة بجامعة ليدن الهولندية كما نشرت صحيفة «مكة» قبل أيام أثبتت أن تعاطي الحشيش لا علاقة له بالإبداع، بل المسألة وهم، بل إن تعاطيه قد يعيق الإبداع ويضر بالدماغ البشري، ويؤثر على المزاج والإدراك وغيرهما من الوظائف المعرفية للإنسان.
وعندما يسمع الإنسان، وخصوصا المراهق، هذه النكات اللطيفة عن المحششين، والتي تمثل الجانب الدعائي الخفي الذي قد يختزله العقل الباطن، فإنه بشكل أو بآخر يميل للتجربة مستندا على لا وعيه الذي يروج لمتعة ما، وفقا لهذه الإشارات والرسائل المبطنة من النكتة والتي قد تتحول إلى سلوك يومي.. ويكفي.