رعى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة مساء أمس حفل الدورة السابعة من جائزة كتاب العام، في مركز الملك فهد الثقافي، بحضور نائبه الدكتور عبدالله الجاسر، والأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد السماري، وذلك تكريما لدارة الملك عبدالعزيز بمناسبة فوز «قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية»، الصادر عنها 1435هـ/2014م بجائزة كتاب العام (الدورة السابعة) وفق توصية لجنة التحكيم، وموافقة مجلس إدارة النادي.
وقال خوجة: لعلنا ونحن نحتفل هذا المساء بجائزة كتاب العام، نستذكر تاريخ الكتابة والكتاب، وما عاناه الأولون في سبيل توثيق تاريخهم الإنساني، وما وصلنا إليه من تطور تقني وفني في صناعة الكتاب، فقد كان قدماء ما قبل التاريخ ينقشون تاريخهم الاجتماعي والثقافي على الصخور على شكل رسومات وصور ذات مدلولات رمزية تعبر عن الحياة الإنسانية التي كانوا يعيشونها.
وأضاف خوجة أن الكتاب يظل أنيس وحدة ورفيق حياة، ومنبع علم، ومصدر معرفة، خير من يبوح لك، وخير من تثق في مضامينه فلم تستطع وسائل الإعلام القديمة والحديثة أن تصرف الإنسان ولم تغنه عن الكتاب، مشيرا إلى أن الاحتفال بالكتاب يرمز إلى الاحتفال بالعلوم والمعارف في كل الجوانب الحياتية والعلمية، وتقديرا للمفكرين والمثقفين والعلماء والأدباء.
وفي الختام كرم وزير الثقافة والإعلام دارة الملك عبدالعزيز الفائزة بالجائزة، وممول الجائزة بنك الرياض وشركة النافورة للتموين الغذائي لرعايتها الحفل ومركز الملك فهد الثقافي على استضافة الحفل.
خوجة: الاحتفال بالكتاب استذكار لمعاناة الأولين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
