أعلن الناطق الإعلامي لصحة منطقة القصيم محمد الدباسي عن إدراج مستشفى قبه الجديد سعة 100 سرير ضمن ميزانية 1435-1436، ليحل محل المستشفى القديم وطاقته 50 سريرا، ليخدم المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 14925 نسمة.
وتأتي تصريحات الدباسي على خلفية تداول الحديث حول المشروع الجديد الذي لم يدرج في الميزانية السابقة، على الرغم من تهالك المستشفى الحالي المنشأ منذ 36 عاما، وأصبح لا يعمل بطاقته، بل إن غرفة العمليات فيه مغلقة منذ نحو 10 سنوات - بحسب عدد من الأهالي لـ «مكة».
وأوضح المواطن مساعد الحربي أن المنطقة بحاجة إلى مستشفى جديد ظل الأهالي يطالبون به بسبب تنامي عدد السكان، وكون أقرب مستشفى يقع في الأسياح على بعد 83 كيلومترا، كما تبتعد قبه عن مدينة بريدة بنحو 180 كيلومترا، فضلا عن وقوعها على طريق دولي يربط شمال السعودية بالكويت، وهو طريق ينزف بشكل شبه يومي الدماء بالحوادث، إضافة إلى أن المستشفى في قبه يخدم شركات التعدين العالمية القريبة منه، ويخدم كذلك المراكز الصحية المحيطة به، وبعض هذه المراكز تتبع مناطق أخرى لبعدها عن مراجعها.
بدوره، أفاد محسن الوصي بأن غرفة عمليات مستشفى قبه مغلقة منذ نحو عشر سنوات لقدمها، وعدم مطابقتها للموصفات، كما أن المستشفى مكون من عدة أبنية متفرقة عن بعضها، مما يعرض المرضى أثناء التنقل بينها لحرارة الشمس وبرد الشتاء.