أصبحت دورة حياة الهواتف الذكية قصيرة جدا، بحسب الإصدارات المتسارعة التي تطرحها شركات الهاتف المحمول واحدا تلو الآخر، وما كان يعدّ فيها أحدث تقنية يمكن أن يصبح من الناحية التقنية أيضا أشبه بالعربة التي تجرها الخيول، بمجرد نزول جيل جديد من الهواتف إلى السوق.
ويرى البعض أنه عندما يطرح منتجو الهواتف الذكية طرازا جديدا في السوق، يدرك المتسوقون الأذكياء أن هذا هو أفضل وقت للتحرك لشراء هاتف من الطراز الأقدم، فإذا أردت شراء هاتف ذكي دون أن يكون أحدث ما في السوق، فمن الممكن الحصول على صفقة جيدة بشراء هاتف مستخدم عند نزول طراز جديد إلى السوق، ولكن الأمر في هذه الحالة يحتاج إلى بعض الحرص، حيث يمكن أن يرتكب كثيرون أخطاء عند شراء أجهزة مستعملة.
ويقدم خبراء التقنية خمس نصائح عند شراء هاتف ذكي مستعمل، لضمان الحصول على صفقة جيدة.

1 - تعرف على السعر السوقي للطراز الجديد من الهاتف، ويمكن معرفة ذلك بسهولة من خلال مواقع الانترنت المتخصصة في تقديم مقارنات بين الأجهزة المختلفة سواء من حيث الأسعار أو الجودة.

2 - إذا كان فارق السعر بين الهاتف المستعمل والهاتف الجديد بسيطا، فالأفضل شراء الجهاز الجديد، كما يجب ملاحظة أنه لن تكون هناك أي تخفيضات في أسعار الجهاز الجديد في الأسابيع الأولى لطرحه، ولكن يمكن أن تنخفض الأسعار بنسبة تتراوح بين 10 و20 % خلال الأسابيع التالية.

3 - عند معاينة الجهاز المستخدم يجب التركيز على العلامات الواضحة للاستخدام، وإذا لم يكن البائع يعرض صورا للهاتف المعروض للبيع عبر الانترنت، فيجب طلب الصور قبل إتمام صفقة الشراء، وإذا كان البائع يعيش بالقرب من المشتري، فيفضل أن يطلب المشتري معاينة حقيقية للجهاز، بينما يعارض الخبراء شراء أي جهاز مستعمل بدون معاينة.

4 - عند إتمام الصفقة يجب أن يحصل المشتري على فاتورة شراء الجهاز للمرة الأولى، وكذلك على أي شهادات ضمان أو وثائق خاصة بالجهاز، ويفضل سداد قيمة الصفقة نقدا وبشكل مباشر، حيث يتيح هذا فرصة للمشتري لكي يفحص الجهاز مرة واحدة على الأقل قبل إتمام الصفقة.

5 - يجب أن يكون مع الجهاز المشترى بطاريته الأصلية وكذلك الشاحن الأصلي، ومن الممكن أن تكون معه سماعة الأذن الأصلية أيضا.